يزداد الخناق على تنظيم #داعش رويداً رويداً في #العراق مع تواصل تقدم القوات العراقية لاقتحام مدينة #الموصل، آخر أكبر معاقل التنظيم في البلاد.
وحققت القوات العراقية تقدماً كبيراً وسريعاً ناحية #القيارة بعد ساعات معدودة على إعلانها انطلاق عملية عسكرية فجر الثلاثاء لاستعادة السيطرة على ناحية القيارة على الضفة الغربية لنهر دجلة جنوب الموصل.
من جانبه، صرح مصدر أمني عراقي لـ"العربية" أن التنظيم يتكبد خسائر كبيرة مع تواصل المعارك العنيفة، خاصة على المحورين الجنوبي والغربي للقيارة، مؤكداً أن القوات الأمنية حررت مركز شرطة الناحية وسوق القيارة وعدداً كبيراً من الأحياء السكنية. كما تم رفع العلم العراقي على مستشفى القيارة. كذلك فر عناصر "داعش" المحليون من القيارة، مصطحبين أسرهم صوب المناطق القريبة من الموصل، وفق المصدر.
من جهته، أشار مدير ناحية القيارة، صالح الجبوري، إلى وجود حوالي 15 ألف مدني محاصرين من قبل المتطرفين داخل القيارة، مبيناً أن الجيش يعطي أهمية للحفاظ على أرواح المدنيين الذين يتخذهم التنظيم دروعاً بشرية.
يدورها، قالت المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة، الثلاثاء، إن مئات الآلاف من العراقيين في الموصل وحولها قد يُجبرون على النزوح بسبب هجوم الجيش لاستعادة المدينة من المتطرفين.
المفوضية ذكرت أنها قد تحتاج للمزيد من الأراضي لإقامة المخيمات .. وأوضحت المفوضية أنها تفتقد للكثير من الموارد والإمكانات المتاحة للتعامل مع هذه الأزمة والتي سيكون تأثيرها بالغا .