أفادت مصادر عراقية بتلقي الجيش العراقي أسلحة مضادة لطائرات بدون طيار بدأ "داعش" يستخدمها في الموصل.
جاء ذلك في أعقاب مقتل جنود من البيشمركة الكردية وإصابة عنصرين من القوات الخاصة الفرنسية مطلع الشهر الحالي في انفجار طائرة بدون طيار - مفخخة - تم توجيهها عن بعد من قبل التنظيم لأربيل، بحسب مصادر أميركية فرنسية.
وعن سيناريو مقتل الجنود الأكراد، أفاد مسؤول أميركي بأن الطائرة بدون طيار هبطت قريباً من أماكن تموضع البيشمركة، ومن ثم تم التقاطها من قبل مقاتلين أكراد ونقلها إلى المعسكر حيث انفجرت في الوقت الذي كان المقاتلون يصورونها.
وينتشر نحو 500 جندي فرنسي في العراق لتقديم الدعم العسكري والمشورة لقوات البيشمركة في الشمال، إضافة لتدريب قوات النخبة العراقية في بغداد.
المتحدث باسم التحالف الدولي، العقيد جون دوريان، قلل من أهمية الطائرات المسيرة التي من الممكن الحصول عليها في المتاجر، معللاً أنها لا يمكن أن تحمل كمية كبيرة من المتفجرات لإحداث تهديد حقيقي أو قطع مسافات كبيرة.
وكشف دوريان في الوقت نفسه عن أن واشنطن زودت القوات الأمنية العراقية بنظم تصد للطائرات المسيرة عن بعد تدعى "درون ديفندر"، إضافة إلى نظم متطورة أخرى قادرة على اكتشاف وتتبع والقضاء على هذا النوع من الطائرات.
ويتواجد نحو 4600 جندي أميركي في العراق مع موافقة أوباما لنشر 600 جندي إضافي استعداداً لمعركة الموصل.