قال رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، إن التقدم الذي حققته القوات المشاركة في معركة الموصل أكبر من التوقع.
وأضاف في اجتماع دولي في باريس دعت إليه فرنسا لمناقشة إعادة إعمار الموصل، أن حكومته وضعت خطة متكاملة لاستعادة المدينة.
وكثفت القوات المشتركة عملياتها العسكرية في الموصل وخاضت معارك عنيفة ضد تنظيم داعش جنوب وشرق المدينة، فيما حاصرت قوات مكافحة الإرهاب منطقة برطلة واقتحمت أجزاء منها قرب المدخل الشرقي للموصل، وذلك بدعم جوي من التحالف.
وتشن قوات البيشمركة بدورها هجوماً موازياً من الناحية الشمالية، حيث دخلت بعشيقة واستعادت عدة قرى في المحور الشمالي.
معارك طاحنة على تخوم مدينة الموصل العراقية، وقد سجل تقدم للقوات العراقية المشتركة في رابع يوم لها من معركة استعادة المدينة .
ففي خطوة وصفت بأنها الأخيرة قبل دخول الموصل واستعادتها من قبضة داعش، أفاد مراسل العربية بدخول قوات مكافحة الإرهاب إلى ناحية برطلة شرق الموصل، وتحقيقها تقدماً فيها فجر اليوم وهي المنطقة الأقرب من وسط المدينة، على أن تستكمل القوات السيطرة على برطلة الليلة لتقتحم الموصل بعد ذلك.
من جهة أخرى، تتقدم قوات البيشمركة من جهة بعشيقة شمال شرقي الموصل، بعد اقتحامها لها من ثلاثة محاور، إلا أنها لن تدخل إلى المدينة.
هذا وكشف جنرال أميركي مسؤول في قيادة التحالف الدولي، عن مغادرة قادة تنظيم داعش في الموصل للمدينة، تاركين عناصر التنظيم الأجانب يواجهون مصيرهم، داعياً هؤلاء المقاتلين إلى الاستسلام.
من جهته، أفاد موقع وزارة الدفاع العراقية بإحراز قطعات الجيش تقدماً كبيراً، حيث سيطرت على قرى الحود والزاكه والزاوية جنوب مدينة الموصل بالقرب من ناحية القيارة، وكبدت عناصر تنظيم داعش خسائر كبيرة بالأرواح والمعدات.