أسبوع مضى على انطلاق معركة الموصل ولا يزال نحو 15 ألف مقاتل من العشائر العربية بعيدين عن المعركة، وهذا ما دعا عشائر نينوى لاتهام الحكومة بتجميد دورها في معركة الموصل تسليحاً ومشاركة.
فالتعهدات الحكومية لم تتعد مجرد كونها تطمينات بالنسبة لعشائر نينوى الراغبة في المشاركة بمعركة الموصل.
أسبوع مضى على بدء المعركة والحديث يدور عن معركة عراقية ودور عراقي وقوات عراقية من الجيش والشرطة، ولكن الواقع بدا مختلفاً.
فأهل نينوى أدرى بشعابها، كما يقول سكانها، لا سيما من العشائر العربية. ولعل التحدي والمطلب أصبح ليس بانخراط أعداد منهم في معركة الموصل، وإنما بتمكينهم من مسك الأرض لمعرفتهم الجيدة بتضاريسها وأماكن اختباء المتطرفين فيها.
التلميحات تشير إلى تهميش دور العشائر العربية في معركتهم الأساسية لصالح ميليشيات الحشد الشعبي التي تدعمها الحكومة المركزية في بغداد، ما يثير مخاطر من تغيير ديموغرافي في المنطقة وهو ما تنفيه الحكومة.
القوات العراقية بدعم من قوات التحالف الدولي تسعى إلى استعادة الموصل وتخليصها من يد المتطرفين، فيما تسعى أطراف أخرى تركية وإيرانية إلى الحصول على قطعة من الكعكة الموصلية.
كل هذا وأهالي الموصل وعشائرها في معزل عما يدور على أرض المعركة.