أعلنت قوات جهاز مكافحة الإرهاب شمال شرق الموصل، الثلاثاء، السيطرة على منطقة القلعات ومعسكر جنين، مضيفة أنها لا تبعد عن حدود الموصل الشمالية الشرقية سوى 5 كيلومترات.
من جانبها، أعلنت قيادة عمليات نينوى أنها تقف على بعد 4 كيلومترات من ناحية حمام العليل جنوب الموصل، كما أعلنت الفرقة التاسعة المدرعة للجيش العراقي أنها تقوم بعمليات التطهير ورفع العبوات الناسفة من داخل قضاء الحمدانية بعد سيطرتها على ناحية كرمليس.
واستخدمت القوات المشتركة العراقية في معركة الموصل مختلف الأسلحة، بيد أن جهاز مكافحة الإرهاب والموكلة إليه مهمة اقتحام أسوار المدينة استخدم تقنيات جديدة من شأنها استهداف تجمعات عناصر داعش عبر الصواريخ الموجهة.
من جانبه، كشف مسؤول كبير بالأمم المتحدة في العراق، أن المنظمة الدولية تتوقع نزوحا كبيرا للمدنيين من الموصل خلال أيام.
وفيما أبدى قلقه من العقاب الجماعي للعرب في كركوك في المناطق الخاضعة لسيطرة الأكراد، حذر المسؤول الأممي من لجوء داعش إلى استخدام أسلحة كيمياوية بدائية في هجوم الموصل على أسوأ تقدير.
ونقلت وكالة "رويترز" عن عاملين في مجال المساعدات الإنسانية وسكان في كركوك، أن مئات من الأسر العربية السنية النازحة غادرت كركوك قسرا بعد هجوم تنظيم داعش على المدينة التي يسيطر عليها الأكراد.
وقال السكان إن الأسر السنية بدأت في الخروج بعد أن طلبت منها السلطات في المحافظة يوم الأحد المغادرة أو مواجهة الطرد.
وقال أحد العاملين المحليين في مجال المساعدات الإنسانية، إنه تم إحصاء أكثر من 250 ألف أسرة وهي تغادر من نقطة تفتيش رئيسية في طريقها إلى خارج المدينة، وإن المزيد رحلوا اليوم. وأضاف أن بعضهم يتجهون إلى مخيمات أخرى للنازحين، والبعض يحاولون العودة لديارهم.