كشفت مصادر عسكرية من شمال الموصل لقناة الحدث أن داعش هاجم اليوم الجمعة القوات العراقية بمنطقة الشلالات شمالي الموصل، وأن اشتباكات عنيفة تدور الآن مابين الجيش العراقي وعناصر داعش .
من جهته، أعلن قائد عمليات نينوى الفريق الركن عبد الأمير يارالله أن جهاز مكافحة الارهارب حرر أحياء الملايين والسماح والخضراء وكركوكلي والقدس والكرامة في الساحل الأيسر لمدينة الموصل وترفع العلم العراقي فوق المباني بعد تكبيد داعش خسائر بالأرواح والمعدات .
يذكر أن القوات العراقية تسجل منذ انطلاق معركة تحرير المدينة من داعش في 17 أكتوبر تقدماً ميدانياً بشكل يومي، ما دفع زعيم التنظيم ليل الأربعاء الخميس إلى اصدار تسجيل صوتي يحث فيه عناصره على الثبات والبقاء في الموصل والقتال.
وفي هذا السياق، قال جون دوريان المتحدث باسم التحالف الدولي ضد داعش الخميس إن زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي بات يفقد السيطرة على مقاتليه مع وصول القوات العراقية إلى مشارف الموصل.
وأضاف أن رسالة البغدادي الأخيرة تَنمُ عن محاولة قيادة التنظيم التواصل مع مقاتليها بشكل أو بآخر ، كما وأشارت بعض العبارات في التسجيل إلى أن الخلاف دب بين فصائل التنظيم الذي بدأ يخسر السيطرة على عناصره، مضيفاً أن المعلومات تشير إلى هرب مقاتلي التنظيم في الموصل مما دعا قيادة داعش إلى تصفية عدد منهم.
وكانت مصادر عسكرية عراقية أعلنت الخميس اقتحام قواتها حي الانتصار في مركز الموصل الجنوبي الشرقي فيما يحاصر جهاز مكافحة الإرهاب حي الكرامة من ثلاثة محاور. كما قام باجلاء المدنيين منه إلى مناطق آمنة تمهيداً لاقتحامه.
وفي التفاصيل، أنه بينما كانت الأنظار تتجه صوب حي الكرامة الواقع تحت مرمى نيران مكافحة الإرهاب اقتحمت الفرقة المدرعة التاسعة ترافقها قوة عسكرية حي الانتصار المثير للجدل وفقاً لقيادة العمليات المشتركة.
يذكر أن حي الانتصار كان محاصراً من قبل القوات العراقية لأيام قليلة وناله نصيب كبير من الضربات الجوية ألحق خسائر كبيرة في صفوف التنظيم، دمرت بعدها القوات دفاعات داعش واقتحمت الحي الذي سيفتح الطريق إلى داخل المركز من الجنوب الشرق.
أما حي الكرامة الواقع إلى الشرق من حي الانتصار فيقول قادة مكافحة الإرهاب إن مقاتليهم لم يدخلوه بعد لأنهم انشغلوا بإخلاء المدنيين منه وسيقتحموه خلال ساعات.
وفي الشمال الشرقي أحكم اللواء ثلاثة وسبعون التابع للفرقة السادسة عشر في الجيش العراقي السيطرة على منطقة السادة وأمن منطقة الشلالات التي استعيدت مؤخرا من المتفجرات والسيارات المفخخة ليصبح الطريق سالكا الى مركز الموصل المتمثل بالحي العربي
ليبقى المحور الجنوبي مثيراً للجدل حيث يمتد على طول خمسين كيلومترا تتقدم فيه القوات المشتركة ببطء، دمرت فيه غالبية دفاعات التنظيم واخترقت قوات مساندة المحور من جزئيه الشرقي والغربي حسب ما أفادت مصادر عسكرية .