النزوح العراقي.. عودة إلى زمن "المقايضة"

المصدر: دبي - قناة العربية
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

لم تكن مأساة النزوح على الأسر العراقية كافية، ليجدوا أنفسهم خاسرين منازلهم ومضطرين للتعامل مع باعة يتربحون من معاناتهم كما نقلت شهادات النازحين.

وتحدّثت الشهادات أنه يجب على النازح إلى مخيمات اللجوء قرب الموصل كي يحصل على حاجته من اللوازم الأساسية والكمالية، أن يتفاوض لفترة وجيزة على السعر مع تاجر يقف بالجهة المقابلة من سياج المخيم الشائك.

وتقول إحدى النازحات إن المساعدات موجودة، لكن بعض الأشياء لا تكفي ولذلك يضطرون لشراء الباقي.

وفي مؤشر على تدهور وضع النازحين اضطر بعضهم لمقايضة المساعدات الغذائية المقدمة لهم مع التجار للحصول على ما يحتاجونه.

فيما قال أحد التجار الذين يترددون على المخيمات "الناس الذين تسلموا حليب أطفال لكن ليس عندهم أطفال رضع يبيعونه لنا" ونعيد نحن بيعه لأسر مقابل سعر أعلى.

ومع صعوبة وصول المساعدات إلى جميع النازحين، والتي تستغرق أحياناً بضعة أيام للوصول يقبع النازح العراقي تحت رحمة وجشع التجار للحصول على غذائه.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط