تكررت التحذيرات من خروقات أمنية في محافظة صلاح الدين، التي تسيطر عليها القوات العراقية منذ أكثر من عام، فيما تخوض القوات العراقية المشتركة حملة عسكرية كبيرة لطرد تنظيم "داعش" من نينوى.
وأفاد محافظ صلاح الدين، أحمد الجبوري، أن "داعش" شنّ هجمات متكررة على مناطق شرق دجلة وقضاء الدور في شرق صلاح الدين.
كما طالب المحافظ رئيس الوزراء، حيدر العبادي، بتدخل سريع لحماية تلك المناطق لأن الوضع هناك أصبح خطيرا، بحسب وصفه، رغم أن قوات الأمن أحبطت هجمات متكررة للمتطرفين في تلك المناطق خلال الفترة الأخيرة.
أما النائب عن ائتلاف الوطنية، كاظم الشمري، فقال إن مناطق من قضاء الدور تعاني من انهيار أمني تام منذ أكثر من شهر، وتعرضت لخروقات أمنية مستمرة، منها تفجير منازل المدنيين، إضافة إلى نزوح عائلات بعد تراجع الوضع الأمني وتفاقم دور الجماعات المسلحة.
كذلك كرر الشمري الدعوة إلى تدخل العبادي بشكل فوري وشخصي لإيقاف حالة الانهيار الأمني شرق صلاح الدين، خوفاً من تدهور الأوضاع وتعرض المحافظة بأكملها لانتكاسة أمنية خطيرة، وفق تعبيره.