أعلن فيه قائد عمليات "قادمون يا نينوى"، الفريق الركن عبد الأمير رشيد يار الله، الأحد، نجاح الفرقة التاسعة بتحرير 6 قرى في الساحل الأيمن للموصل. وقال يار الله في بيان، إن قطعات الشرطة الاتحادية حررت قرية عذبة على طريق الموصل - بغداد وقرية اللزاكة على الطريق القديم حمام العليل -الموصل، وسيطرت على محطة الكهرباء الرئيسية في لزاكة، ورفعت العلم العراقي فوق المباني" عند الأطراف الجنوبية لثاني مدن العراق وآخر معاقل داعش في البلد.
وفي بيان لاحق، أكد يار الله أن "قوات الشرطة الاتحادية، حررت قرى الكافور و الجماسة وقرية البجواري".
في حين أضاف الفريق رائد جودت أنه تم تحرير كنيطرة أيضاً، وبهذا تصبح القرى المستعادة كالتالي: "العذبة واللزاكة و البوجواري والجماسة و كنيطرة والكافور" جنوبي الموصل.
وتعتبر عذبة ولزاكة آخر بلدتين قبل مطار الموصل الذي لا يزال في قبضة المتطرفين. ويقع المطار والقاعدة العسكرية الملاصقة له عند الأطراف الغربية للموصل، على الضفة الشرقية لنهر #دجلة الذي يعبر المدينة.
وكان رئيس الحكومة العراقية حيدر #العبادي أعلن صباح الأحد انطلاق المعركة رسمياً.
في المقابل، حذرت منظمة SAVE THE CHILDREN من أن ثلاثمئة وخمسين طفلا عالقون غرب مدينة الموصل ودعت إلى إقامة ممرات آمنة في أسرع وقت لإجلاء المدنيين.
وأوضحت عائلات اتصلت بها المنظمة أن "الفرار ليس خياراً مطروحا" بسبب تهديد مقاتلي التنظيم بتنفيذ عمليات إعدام سريعة، ورصاص القنص والألغام المضادة للأفراد.
وكانت الأمم المتحدة حذرت، السبت، من تداعيات معركة غرب الموصل على المدنيين. وقالت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في العراق إن الهجوم العراقي المدعوم من الولايات المتحدة ضد داعش في غرب الموصل قد يتسبب في نزوح ما يصل إلى 400 ألف مدني، وقد يتضمن فرض حصار على المدينة القديمة المكتظة بالسكان.