أكدت القوات الأمنية المشتركة بعد انتهائها من الصفحة الأولى من المرحلة الثالثة لعمليات استعادة الجانب الأيمن للموصل، على أنها قريبة جداً من مشارف مطار المدينة المدني، الذي يعد هدفاً استراتيجياً جديداً أمام تلك القوات ضد تنظيم " #داعش ".
وقال المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة، العميد يحيى رسول لـ"العربية.نت"، اليوم الأربعاء، إن "مطار الموصل هدف استراتيجي، حيث سيصبح بعد استعادته قاعدة إدارية وعسكرية ومنطلقاً للعمليات العسكرية ضد تنظيم داعش في الجانب الأيمن من #الموصل ".
وأضاف أن "المطار سيكون مستقبلاً مكملاً لاستعادة الساحل الأيمن من الموصل، ناهيك عن كونه هدفاً استراتيجياً معنوياً، فضلاً عن استخدامه قاعدة لانطلاق الطائرات".
كما أوضح رسول أن آخر الأهداف التي تمت السيطرة عليها خلال اليومين الماضيين بمحور الجنوب الغربي للعمليات هي "تطويق مدينة الموصل من الجهة الغربية من قبل ميليشيات العباس التابعة لميليشيا الحشد الشعبي، فيما أكملت قوات #الشرطة_الاتحادية والرد السريع بالمحور الجنوبي السيطرة على #هضبة_البوسيف، وتطويق الموصل من الجهة الجنوبية".
وتابع أنه "وبتحقيق تلك الأهداف أصبحنا على مشارف المطار الذي يعد الآن منطقة ساقطة عسكرياً، كونها تحت قصف قطعاتنا المدفعي المباشر وغير المباشر"، على حد قوله.
من جانبه، أكد اللواء الركن، معن السعدي، قائد العمليات الخاصة الثانية بجهاز مكافحة الإرهاب، أن القوات الأمنية المشاركة في عمليات #استعادة_أيمن_الموصل وبعد أن انتهت من الصفحة الأولى من تلك العمليات اليوم، ستقوم باقتحام مطار الموصل ومعسكر الغزلاني.
في هذه الأثناء أكد السعدي لـ"العربية.نت" أن "استعادة المطار تشكل أهمية للقوات العراقية كونه مطاراً يتخذ كقاعدة عسكرية ومنطلق لتقدم القطعات باتجاه ما تبقى من الساحل الأيمن من الموصل.
وأضاف أن "المطار يحتاج إلى فترة طويلة لإعادة إعماره كون تنظيم داعش حفر فيه العديد من الأنفاق خلال الشهور الأربعة الماضية".
وأوضح أن "مسلحي داعش لم يبق منهم سوى 5% في معسكر الغزلاني المحاذي للمطار وذلك بعد فرارهم إلى أحياء 17 تموز والمشيريفة"، مؤكداً أن "هناك تعاوناً وثيقاً بين أهالي القرى المحيطة بالمطار والقوات العراقية".