منذ 19 شباط/فبراير، يوم انطلاق عملية استعادة الجانب الأيمن من مدينة #الموصل، شن تنظيم #داعش عددا كبيرا من الهجمات بسيارات مفخخة استهدفت القوات الأمنية بكل فروعها وخصوصا جهاز مكافحة الإرهاب.
وسجلت أعداد #السيارات_المفخخة رقما قياسيا كبيرا، فيما قتلت #القوات_العراقية خلال عملية استعادة الساحل الأيمن أكثر من 300 مسلح من التنظيم.
ويواصل الطيران الحربي العراقي وطيران #التحالف الدولي قصفه المكثف على مواقع داعش في حيي #الدواسة والمنصورة، في حين يحاول عناصر داعش مقاومة القصف وإسقاط تلك الطائرات. وفي حي الطيران تحديداً، لا تزال جثث عناصر داعش منتشرة في بعض أزقة الحي.
وأكد الضابط في جهاز مكافحة الإرهاب الرائد الركن حازم التميمي لـ"العربية.نت" أن "أكثر من 15 عنصراً من داعش يستقلون سيارات مفخخة يفجرون أنفسهم يومياً، فيما فككت قواتنا عددا كبيرا من السيارات المفخخة في حيي #وادي_حجر و #المأمون".
وكشف أن "داعش يستخدم أساليب جديدة في التفخيخ، لكننا نقوم نحن بإبطالها عن طريق الجو أو باستخدام صواريخ الكورنيت".
وتسببت العمليات العسكرية في أحياء الجانب الأيمن من الموصل بتدمير عدد كبير من المنازل والمباني، في الوقت الذي يسعى داعش للدفاع عن مواقعه عبر السيارات المفخخة والقناصين.
وتشير بيانات القوات العراقية إلى تفجير أكثر من 80 سيارة مفخخة و25 دراجة هوائية كان يقودها انتحاريون خلال أسبوعين، إلى جانب تفجير 40 انتحارياً يرتدون أحزمة ناسفة أنفسهم.
إلى جانب ذلك، أشار الرائد قصي الكناني، قائد فوج #ديالى في جهاز مكافحة #الإرهاب، إلى "ضعف مقاومة داعش بسبب الهزائم الكبيرة التي مني بها، وكما حققنا النصر في الجانب الأيسر فإن ذلك سيحدث في الجانب الأيمن أيضاً".
وتابع الكناني: "يحاول التنظيم استخدام مجاميع صغيرة من مسلحيه والسيارات المفخخة والقناصين لمنع تقدم قواتنا، لكننا تصدينا لهذه الهجمات".
ومنذ بدء عملية استعادة الجانب الأيمن، تمكنت القوات العراقية من قتل أكثر من 300 مسلح من داعش أغلبهم يحملون جنسيات أوروبية.