كشفت مصادر عراقية أن #ميليشيات_الحشد_الشعبي افتتحت مكاتب لها في #الموصل.
وأوضحت المصادر أن عناصر ميليشيات #الحشد_الشعبي يتحركون بحرية في الموصل دون أن تكون لهم واجبات رسمية، مؤكدةً أن هؤلاء ينفذون انتهاكات بحق الأهالي من نهب وخطف وتهديد.
في هذا السياق، حذّر مزاحم الحويت، المتحدث باسم #العشائر_العربية في #نينوى، من أن عناصر #الحشد يحاولون تجنيد أهالي الموصل للعمل لصالحهم، مؤكداً أن الميليشيات تقوم باستفزاز المدنيين واعتقالهم لتتلقى منهم مبالغ مالية.
واعتبر #الحويت أن "الموصل بعد التحرير ستبقى كما هي. كما ارتكب بها #داعش، يرتكب بها الحشد جرائم".
وتنسق ميليشيات الحشد مع #الجيش_العراقي بطريقة غير معلنة وتدخل المناطق التي انتُزعت من داعش بحجة المساعدة في إمساك الأرض، كل ذلك بدعم من #إيران.
وأشارت المصادر إلى أن هذه الميليشيات دخلت الموصل بعد طرد نحو 2000 من أبناء الموصل المنضوين تحت فصيل #حرس_نينوى الذي كان من المقرر أن يساهم بالإمساك بالأرض بعد تحريرها.