روى #صبية #عراقيون معظمهم في سن #المراهقة كيف نجح #داعش في جذبهم للقتال في صفوفه، مشيرين إلى أن داعش كان يقدم وعوداً لهم بسيارات و #أسلحة و #زوجات ، ومن ثم يقوم بترهيبهم حتى لا يسمح لهم بالمغادرة.
ولا تتجاوز أعمار البعض من هؤلاء الصبية الـ12 عاماً، وهم متهمون بالقتال مع تنظيم داعش، وتم التعرف على بعضهم من ضمن #النازحين الذين وصلوا إلى إقليم #كردستان.
والبعض الآخر بُلغ عنهم خلال اختبائهم في ملاجئ النازحين.
ويؤوي المركز الذي يديره أكراد في أربيل أكثر من 230 صبياً، يقضي هؤلاء معظم أوقاتهم في #القراءة و #الصلاة بحسب أصحاب المركز، فيما فضَل البعض تعلم اللغة الإنجليزية... لعله احتاجها عند خروجه، ولكن أمل الخروج هنا لا يبدو قريبا.
وإذا دِين هؤلاء الصبية بالتواطؤ مع داعش... فقد يقضون فترة تمتد إلى 15 سنة أو أكثر خلف القضبان.