أدى ارتفاع منسوب مياه #نهر_دجلة بسبب الفيضانات في #العراق إلى تعذّر العبور بين ضفتي النهر في الموصل، ما قطع إمدادات الإغاثة، وطرق الهروب للأشخاص الفارين من الجزء الّذي يهيمن عليه #داعش من المدينة.
وفي هذا السياق، أكّد مسؤول في #الأمم_المتحدة أنّ "أي قافلة مساعدات لم تصل منذ إغلاق الجسرين، يوم الجمعة الماضي، إلى مخيّم #حمام_العليل جنوب غرب الموصل، وهو نقطة الوصول الرئيسيّة للفارين من القتال.
وأوضح أنّ الجسرين اللّذين أقامتهما #القوات_العراقية على النهر، أحدهما عائم استطاعت القوات رفعه قبل وصول الفيضانات، والثّاني جسر حديدي جرفته مياه دجلة.