هدد نواب من محافظة #صلاح_الدين في #العراق، الأحد بتدويل قضية اختطاف جهات مجهولة لأكثر من 4 آلاف شخص من المحافظة.
وحمل النائب ضياء الدوري رئيس الوزراء حيدر #العبادي المسؤولية القانونية والوطنية عن حياة المختطفين، والكشف عن مصيرهم، داعياً إلى الكشف عن المتورطين ومحاسبتهم أمام القضاء. واعتبر أن "رئيس الحكومة يُفترض أن يوفر الأمن لجميع الشعب العراقي، ويحافظ على أرواح المواطنين بالتساوي"
وقال الدوري، خلال مؤتمر صحفي عقده مع عدد من نواب المحافظة، إن "مصير 4000 مواطن من محافظة صلاح الدين، تم خطفهم بحوادث مختلفة ما زال مجهولاً"
كما طالب "بعثة الأمم المتحدة بالعراق، والمنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان بالضغط على الحكومة العراقية من أجل معرفة مصير المختطفين".
وقبل أيام قليلة، طالب النائب عن ائتلاف الوطنية حامد المطلك، الحكومة والقوات الأمنية بعدم السماح للخارجين عن القانون بالاساءة الى وحدة العراقيين، داعيا الى الكشف عن مصير الاف العراقيين قال إنهم "محتجزون ومخطوفون" وإطلاق سراحهم.
وشدد في مؤتمر صحفي الخميس الماضي على ضرورة ـالكشف عن مصير الاف العراقيين من المحتجزين والمخطوفين واطلاق سراحهم"، داعياً الحكومة العراقية لأن "لا تترك مبررا لأي جهة داخلية أو خارجية لتعبث بأمن البلد"
يذكر أن ظاهرة الخطف واحدة من المشكلات، التي تعاني منها الحكومة العراقية، وقد تكررت في عدد من المحافظات.