غياب برامج #الرعاية_الصحية الأولية لثلاث سنوات متتالية عن سكان #الموصل، بسبب سيطرة تنظيم #داعش على مدينتِهم، أدى لتدهور #الوضع_الصحي، ما أثر على جميع السكان بنسب متفاوتة.
#أمراض عدة دق انتشارها جرس الإنذار في الهيئات الطبية أبرزها الجرب و #التهاب_الكبد الوبائي.
منظمة صيادلة نينوى الطبية تقول إن 90 تسعين في المئة من نازحي الموصل يحتاجون إلى علاجات فورية لأمراض خطيرة منها #أمراض_معدية.
وتحدث الدكتور عمر طلال الصيدلي، رئيس منظمة صيادلة نينوى الطبية، عن تسجيل الكثير من الحالات، منها مرض #الجرب ومرض الكبد الفيروسي وأيضا إصابات بالقمل وحبة بغداد، مشيرا إلى أن نسبة 90% من النازحين يواجهون أمراضا متنوعة وليس بالمقدور تقديم العلاجات.
وأدى شح المياه الصالحة للشرب أو تلك التي تستخدمُ في النظافة واعتماد أهالي الموصل ومخيمات النزوح على مياه الآبار والأمطار إلى إصابة العشرات من نازحي الموصل بالأمراض المعدية.
وحتى لو توفرت المساعدات الطبية والعلاجية والعقاقير والمضادات ستستمر معاناة النازحين، كما يرى العاملون في المجالِ الطبي والسبب غياب المياه، ما يضع نازحي الموصل أمام مشكلتين إنسانية وبيئية في آن واحد.