مخاوف من تكرار انتهاكات الحشد الشعبي في تلعفر

المصدر: دبي – قناة الحدث
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

مع استمرار المعارك ضد تنظيم #داعش في محافظة نينوى، لا يزال مصير آلاف العراقيين المختطفين لدى ميليشيات الحشد الشعبي مجهولاً.

كما ينتظر الآلاف الآخرون أن يخضع عناصر ميليشيات #الحشد_الشعبي لمحاكمات قضائية لما تورطوا به من جرائم طائفية، واليوم مع عودة الحديث عن معركة #تلعفر إلى الواجهة، تظهر المخاوف من تكرار هذه الانتهاكات بحق المدنيين العراقيين.

بالرغم من الحساسية التي ترافق حملة استعادة منطقة تلعفر، تستمر ميليشيات #الحشد في إطلاق التصريحات المثيرة للجدل المرتبطة بالقضاء المختلط.

فقد أعلنت قيادة الميليشيات انطلاق عمليات السيطرة على منطقة القيروان والقرى المحيطة بها أقصى غرب قضاء تلعفر.

كما أعلنت أن عملياتها العسكرية ستمتد لتصل إلى منطقة قرية أم الشبابيط، حيث سيطرت على أسلحة تابعة لعناصر داعش بعد انسحابهم من محيطها، كما تحاصر ميليشياتها القرية الواقعة غرب تلعفر بشكل كامل استعداداً لاقتحامها.

وأضافت في بيانها أنها تنوي من عملياتها الأخيرة، السيطرة على منطقة البعاج الممتدة على مساحة كبيرة من الحدود السورية بجوار دير الزور والحسكة السوريتين.

كما أعلنت ميليشيات الحشد أن عملياتها العسكرية غرب #الموصل ستكون بتغطية جوية من طيران #الجيش_العراقي.

من جهتها، أمدت #القوات_العراقية انطلاق العمليات بغطاء جوي منها، وقالت إن العملية هدفها استعادة مناطق القيروان والبعاج على الحدود السورية.

يـأتي هذا في وقت تطالب فيه قوى عراقية بالكشف عن مصير ثلاثة آلاف مختطف لدى ميليشيات الحشد الشعبي، ووسط استمرار المطالبات بمحاكمة الميليشيات على جرائم طائفية ارتكبتها في مناطق سبق استعادتها في معارك سابقة.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط