شاهد كيف قسمت الحرب القرية الواحدة في العراق

المصدر: دبي - قناة الحدث
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

أرض زراعية قد تبدو كغيرها للوهلة الأولى، إلا أن هذه الأرض وما جاورها تجسد حالة الانقسام والشرخ الذي تعمق في العراق منذ اجتياح تنظيم #داعش للعديد من المناطق.

جدار رملي يشكل الحدود الفعلية بين أراضي العراق وإقليم كردستان في الشمال، شيد بعد توغل قوات #البيشمركة_الكردية داخل #سهل _نينوى بهدف استعادة بعض القرى والمناطق من قبضة داعش، وتشكيل خط صد يمنع مقاتليه من شن هجمات على الإقليم انطلاقا منها.

لتضاف إلى مساحة الأراضي التي سيطر عليها الأكراد منذ عام ألفين وأربعة عشر، والتي توسعت على حساب #بغداد.

وعلى الجانب العراقي، يواجه أهالي القرى مشكلة إضافية، حيث فقدوا بعض أراضيهم وحوصروا داخلها، ما جعلهم يعتمدون على المساعدات دون إدارة يرجعون إليها، إذ تقع جميع المرافق الحكومية، بما في ذلك النقاط الطبية والمدارس، في بلدة بعشيقة القريبة، التي تخضع للسيطرة الكردية الآن، وتعتبر عملية العبور معقدة للغاية وتتطلب الحصول على موافقة يومية من السلطات العراقية والكردية.

ويفترض أن يقرر مصير هذه المناطق، كمدينة كركوك وغيرها عبر استفتاء عام. أما بعضها الآخر، بما في ذلك معظم #محافظة_نينوى، فهي تتبع للعراق من الناحية الفنية، وما يزيد من تعقيد الوضع هو أن القرويين يشكلون مزيجا من السنة والشيعة وأقلية الشبك الناطقة بالكردية.

إلا أن مصير هذه المناطق يبقى ملفا شائكا ومعلقا إلى حين استكمال العمليات العسكرية في الموصل التي لا تبعد سوى بضعة كيلومترات.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط