روى ناجون من مجزرة الزنجيلي غرب الموصل ، بشاعة منظر انتشار جثث المدنيين الذي قضوا على يد قناصة تنظيم #داعش ،وذلك بعد فرارهم من مناطقهم باتجاه القوات الأمنية العراقية.
وروى الناجون كيف رأوا عشرات الجثث ملقاة في طرقات الممرات التي يفترض أن تكون آمنة . كما عبروأ عن قلقهم على من بقي من ذويهم في مناطق القتال غرب الموصل.
مآسي النازحين لا تنتهي، فبعضهم فقد أولاده والبعض الآخر لا يزال يبكي من بقي من عائلته في المدينة.
وفي هذا السياق، ناشدت أم محمود، القوى الأمنية انقاذ ما تبقى من األها في حي المشاهدة في الموصل القديمة.
في حين بكت أم هناء ابنتها التي أعدمها داعش في #الموصل، قائلة اختطفوها وقتلوها لأننا رفضنا تزويجها من شخص تبين أنه منتمي لداعش
يذكر أن المعارك اشتدت ضراوتها مابين القوات العراقية والمتطرفين في حي الزنجيلي منذ أكثر من أسبوع .