أعلنت ميليشيات الحشد الشعبي فرض سيطرتها على كامل مناطق غرب الموصل باستثناء قضاء تلعفر.
وقال أبو مهدي المهندس، أحد أبرز قادة الميليشيات خلال مؤتمر صحافي، إن ميليشيات الحشد استعادت مساحات كبيرة من الأراضي التي كان يسيطر عليها داعش، من ضمنها 360 قرية، وقطع اتصالات التنظيم مع الموصل، وإن الميليشيات تنتظر الأوامر لاقتحام قضاء تلعفر.
وقالت مصادر أمنية إن #قوات_عراقية صدت هجوماً شنه تنظيم #داعش في الساعات الأولى من صباح اليوم السبت على بلدة الشرقاط السنية جنوبي #الموصل، قتل خلاله أكثر من 30 من العسكريين والمدنيين، وأصيب 40 آخرون.
وأضافت المصادر أن نحو 12 مسلحاً من داعش قتلوا أيضاً في المعركة التي انتهت قرب منتصف النهار.
وخسر داعش السيطرة على #الشرقاط لقوات الحكومة العراقية المدعومة من الولايات المتحدة. ومهدت السيطرة عليها بدء الهجوم على الموصل المعقل الرئيسي للتنظيم في العراق.
وكان قائد الشرطة الاتحادية قد أعلن، في وقت سابق، استعادة حي الزنجيلي بالكامل بعد معارك عنيفة ضد المتطرفين تكبد خلالها داعش خسائر كبيرة، فيما لا تزال المواجهات مستمرة وسط حي الشفاء آخر معقل للتنظيم شمال غربي مدينة الموصل القديمة.
المواجهات ضد التنظيم، وإن كانت تجري بوتيرة بطيئة، إلا أن القوات الحكومية وحسب مصادر أمنية، دفعت بها عند باب المسجد وباب سنجار مدخلي المدينة القديمة بعد أن دمرت دفاعات تنظيم #داعش.
وأكد قائد الشرطة الاتحادية، الفريق رائد جودت، ميل كفة المعارك بعد استعادة حي الزنجيلي كاملاً، لكن قيادة العمليات المشتركة لم تعلن رسمياً بعد استعادته، إلا أن ذلك الحي استغرقت فيه المواجهات نحو أسبوعين تكبد خلالها داعش خسائر كبيرة وقتل مئات المدنيين.
وحسب مراقبين، فإن القوات المشتركة ترابط على المدخل الشمالي للمدينة القديمة تمهيداً لاقتحامها وسط تحذيرات من وقوع مجازر محتملة ضد المدنيين المحاصرين هناك.