يسهل #الحرس_الثوري_الإيراني تحرك عناصر تنظيم #داعش في محافظة #كركوك.
وكشفت مصادر كردية لـ"الشرق الأوسط" أن "داعش" يتحرك بكثافة وضاعف أعداده في كركوك وحوض حمرين وأطراف قضاء طوزخورماتو، مشيرة إلى أن هذا كله يحدث رغم التواجد الكثيف للحرس الثوري والحشد الشعبي جنوب كركوك.
كما أكدت الصحيفة أن هناك 7 قواعد عسكرية لفيلق القدس الإيراني يتمركز فيها المئات من الجنود والضباط الإيرانيين، الذين يشرفون على قيادة الحشد في المنطقة، كما أنهم هم الوحيدون الذين يمكنهم استخدام الأسلحة الثقيلة والصواريخ الموجودة في هذه القواعد.
وذكرت معلومات "الشرق الأوسط" أن المنطقة شهدت أخيراً قدوم أعداد كبيرة من مسلحي الحشد والجنود الإيرانيين الجُدد إلى هذه القواعد المحاذية لمناطق "داعش".
كما لفتت مصادر أمنية كردية إلى أن النظام الإيراني يريد، بسيطرة "داعش" على كركوك، أن يعطل عملية الاستفتاء على استقلال كردستان ويريد إخضاع كركوك لسيطرة الحشد الشعبي بحجة تحريرها من التنظيم.
وأعلنت المصادر أن السفير الإيراني لدى العراق، أحد قادة فيلق القدس التابع للحرس الثوري، إيرج مسجدي، هو الذي يُشرف على تنفيذ الخطة.