تقترب المعركة الأخيرة ضد #المتطرفين وسط مدينة #الموصل القديمة من نهايتها، وسط وجود خلافات بين القيادة العراقية والتحالف الدولي حول إمكانية حسمها في وقت قصير.
يريد #العراقيون إعلان النصر بعد استعادة منطقتي السرجخانة والميدان، و#التحالف الدولي يطالب بالتريث إلى ما بعد تأمين المنطقة القديمة بالكامل من المتطرفين.
فيما أعلن قادة مكافحة #الإرهاب جهوزية قواتهم لاقتحام منطقتي السرجخانة والميدان التي يبعدون عنها عشرات الأمتار، بينما القيادة العسكرية تتريث في إصدار الأوامر حتى تضمن سلامة #المدنيين.
وبحسب العمليات المشتركة فإن مكافحة الإرهاب تحكم قبضتها على مدخل المدينة من الوسط، بينما الشرطة الاتحادية تغلق المنافذ من الجناح الأيمن وكذلك تفعل قوات الجيش في الجانب الأيسر.
وتضاربت الأنباء حول ما تبقى من مقاتلين لـ #داعش حيث تفيد المصادر الأمنية بأنهم 100 عنصر، بينما التقارير الدولية تقول إن عددهم قد يصل إلى 300 مقاتل يتحصنون فوق أسطح المباني وداخل المنازل.
من جانبها، أشارت عمليات #نينوى إلى إرسال قوات خاصة لتأمين مداخل السرجخانة والميدان ومنع هروب المتطرفين كما نشرت وحدات لإنقاذ المدنيين عبر 3 ممرات آمنة.