غادر الموصل ثم عاد إليها بعد 24 ساعة، ليعلن انتصارا كان من المتوقع ان يُعلن في وقت أبكر، وأطل رئيس الوزراء العراقي حيدر #العبادي في خطاب قبل قليل زافًّا البشرى لمواطنيه رسميا بانتهاء معركة الموصل بانتصار لقوات بلاده على تنظيم داعش الذي أطبق القبضة على المدينة منذ يوليو الفين واربعة عشر.
الاعلان الذي جاء بعد تردد وإرجاء يضع "ربما" نقطة أخيرة في وجود داعش بشكل منظم في ثاني أكبر مدن العراق، وإن تبقت بعض الجيوب للتنظيم المتطرف.
وقال العبادي وهو يرفع العلم العراقي ووسط حشد من القوات المسلحة في الموصل "أعلن انتهاء وفشل وانهيار دولة داعش من الموصل. نحن أمام مهمة الاستقرار والبناء وتطهير جيوب داعش".
وقدم العبادي الشكر لكل الدول التي وقفت مع #العراق ضد الإرهاب.
ووصل العبادي إلى الموصل، أمس، لتهنئة قادة الجيش عقب نحو تسعة أشهر من المعارك الطاحنة في الموصل، المعقل الرئيسي للتنظيم في #العراق.
من جانبه، اعتبر #التحالف_الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة، الاثنين، أن استعادة الموصل تشكل "ضربة حاسمة" ضد تنظيم داعش، غير أنها لا تعني انتهاء الحرب ضد المتطرفين.
وقال قائد عمليات التحالف ضد تنظيم داعش، اللفتنانت جنرال ستيفن تاونسند في بيان، إن "هذا الانتصار وحده لا يقضي (على التنظيم)، وما زال أمامنا قتال صعب. لكن خسارة إحدى عاصمتيه وجوهرة خلافتهم المعلنة هي ضربة حاسمة".