هؤلاء #المعتقلات لسن كما يظهرن، هي محاولات من عناصر #داعش للفرار من #الموصل #متنكرين_بزي_النساء.
أكثر قصص #الفرار طرافة كما تداولها ناشطون، ما وصف بالداعشي زيرو زيرو سيفن على غرار العميل البريطاني الداهية في سلسلة أفلام الأكشن التي تحمل اسمه، لكن هذا الداعشي نسي أن يحلق ذقنه واكتفى بكميات لا بأس بها من #مساحيق_التجميل.
ويبدو أنه استخدم بودرة تخفي العيوب الجلدية لكنه بالغ قليلا فظهر وجهه مطليا وشبيها بقناع من الشمع، ما جعله يبدو كأحد الفنانين الإيحائيين على خشبات المسرح، لكنه هذه المرة مسرح الموصل الأكثر مأساوية وحزنا بعد كل ما أصابها.