تسعى محافظة #الأنبار أكبر المحافظات العراقية إلى ضم أكثر من 10 آلاف مقاتل من أبناء العشائر لحماية المناطق المحررة، وكذلك صحراء الأنبار وفتح المزيد من الطرق باتجاة العاصمة #بغداد.
وقد طالبت السلطات في الأنبار بغداد بزيادة عدد القوات الأمنية من خلال تطويع أكثر من 10 آلاف مقاتل من أبناء العشائر لمسك الأراضي المحررة، وكذلك المشاركة في حفظ الأمن في صحرائها الواسعة والتي كانت ملاذا لتنظيم #داعش .
وتشارك هذه القوه في تأمين الطريق الدولي الذي يربط العراق بجيرانه غرباً والمساهمة في حفظ أمنِ الحدود.
وأخيراً، وعلى الرغم من عودة الحياة تدريجياً إلى محافظة الأنبار، يبقى الأمل معلقا على عاتق الحكومة الجديدة في إعادة الإعمار والاستقرار والنازحين وتحرير ما تبقى من مدن المحافظة الغربية التي ما زلت بيد داعش.