غير آبه بلغة التهديد والوعيد من دول الطوق والتحذير من المجتمع الدولي مضى #إقليم_كردستان باستفتائه، فالإقليم الذي تختزن أراضيه ثروة تقدر بـ 60 مليار برميل نفط يبدو مصمما على الانفصال عن #بغداد وفك ارتباطه بها سعيا وراء سلطة مستقلة، لكنه أغفل تماما من حساباته جملة من العوائق بوجه الدولة العتيدة.
فالحدود أول مشاكل هذا الإقليم الذي لا يمتلك منفذا بحريا للتواصل مع محيطه، أما حدوده البرية المشتركة مع #إيران و #سوريا و #تركيا فمغلقة من تلك الدول التي أعلنت رفضها #قيام_دولة_كردية، ناهيك عن #العراق ما يعني أنها ستحاصر نفسها وتقطع عن نفسها طرق الإمداد، ما يطرح تساؤلات عن كيفية قيام الإقليم بالحصول على ما يحتاجه من المواد الأساسية وعجزه المتوقع في تصدير النفط.
انفصال كردستان سيؤدي بطبيعة الحال إلى خسارة الأكراد لكل المناصب السياسية والعسكرية في الحكومة المركزية، بما فيها منصب رئيس الجمهورية الذي يشغله فؤاد معصوم، إضافة إلى عدم تمكنها من الحصول على اعتراف دولي والدخول في تحالفات إقليمية، وقد تفقد أيضا امتياز استضافة المقررات الرئيسية للمنظمات الدولية.