كشفت القيادات العسكرية من الجانبين العراقي والكردي عن اجتماعات تهدف إلى وقف العمليات العسكرية تمهيداً للحوار وتشكيل لجان تنسيق لرسم الخطوط الفاصلة بين القوات، إضافة إلى إعادة انتشار القوات بالتفاهم.
واعتبر المصدر أن الجيش والبيشمركة لا يحبذان مقاتلة بعضهما البعض، لأنهما كانا في خندق واحد في محاربة #داعش والدفاع عن العراق.
محاولة تخفيف التوتر بين بغداد وأربيل يلاقيها على الجانب الآخر دعوات داخل الإقليم لاستقالة مسعود بارزاني من قبل حركة التغيير.
هذه الحركة والجماعة الإسلامية تغردان خارج سرب باقي الأحزاب الكردية المتفقة على التماسك في المقاومة والحوار الوطني اللامشروط.
وتبقى الأزمة داخل حزب الاتحاد الوطني التابع للراحل جلال طالباني فهو في وضع حرج جدا، ويعاني من انقسامات.
الشارع الكردي وبعض القيادات يدين جزءا من قيادة هذا الحزب ويتهمها بالخيانة بسبب موقفها والانسحابات من #كركوك.
في حين أن قيادات أخرى والمكتب السياسي للاتحاد الوطني مثل نائب الرئيس كوسرت رسول وملا بختيار وآخرين يدينون هذا الموقف.