نقل موقع شفق نيوز عن نائب كردي في #البرلمان_العراقي قوله إن #صندوق_النقد_الدولي سيلجأ إلى قطع معوناته عن #العراق في حال لم يلتزم الأخير بمنح إقليم #كردستان حصته من #الموازنة العامة الملائمة لتعداده السكاني.
وفي سياق متصل رجح مقرر اللجنة المالية في مجلس النواب العراقي أحمد حاجي رشيد في حديث لمحطة أميركية ألا تنصاع بغداد إلى تلبية الطلب، وإمكانية أن تذهب إلى عدم إقرار الموازنة العراقية العامة للعام المقبل.
أمر قد يواجهه صندوق النقد الدولي وواشنطن وبرلين بضغوط قد تجبر رئيس الحكومة العراقي، حيدر العبادي، على إظهار بعض اللين تجاه الكرد.
وفي سياق ذي صلة وصفت أربيل قرار بغداد في تعليق الرحلات الدولية من وإلى مطاري أربيل والسليمانية بالقرار "الصادم"، فيما أوقفت أغلب الشركات العاملة في مجال السياحة والسفر مكاتبها في الإقليم وسرحت العاملين.
"عقوبة جماعية لشعب إقليم كردستان "
هكذا وصفت أربيل قرارَ بغداد بتمديدِ تعليق الرِحْلاتِ الدولية من وإلى مطاراتِ إقليم كردستان حتى فبراير المقبل، وذلك ردّا على استفتاء الإقليم.
قرارٌ عدّهُ البعضُ "صادما"، يزيد من تفاقم الوضع الاقتصادي الصعب في الإقليم.
وتوقفت شركاتُ السفر والسياحة في إقليم كردستان، بشكل شبهِ تام عن العمل وسرّحت هذه الشركاتُ أغلبَ عامليها.
ويرى مختصّون أنّ نسبة البـطالة ارتفعت في إقليم كردستان جرّاءَ غلق المطارات، وكذلك قطع حصة الإقليم من الميزانيةِ الاتحادية منذ قرابة الأربع سنوات.
وفي هذا الصدد أوضح الباحث الاقتصادي أحمد عودة أن الفقر والبطالة يؤدي إلى تزعزع الاستقرار الاجتماعي، ويؤدي إلى انخفاض الناتج المحلي العراقي وأن الإقليم يخسر يوميا ما بين 350 - 400 ألف دولار يوميا بسب غلق المطارات.
ولم تلق دعوات الأمم المتحدة ودول التحالف الدولي، بقيادة واشنطن، لبغداد بفتح المجالِ الجوي استجابة حتى الآنَ لإصرارِها أن تلغيَ أربيل الاستفتاءَ وما ترتبَ عليه.
وعليه فإن تمديد تعليقِ الرِحلات الدولية من وإلى مطاري أربيلَ والسليمانية ربّما سينقلُ العلاقة ما بين أربيل وبغداد إلى مسار متعثر، ما يراهُ مراقبون مقوّضا لمساعي التقارب ما بينهما وعلى عكس المتوقع.