تتجه ميليشيات ضمن الحشد العراقي بشعاراتها الدينية وولائها الخارجي إلى العمل السياسي عبر جبهة تجمع قادة قدموا استقالتهم بالشكل للترشح للانتخابات ودخول البرلمان العراقي.
يشار إلى أن القانون العراقي واضح بعدم جواز تشكيل أي أحزاب دينية أو غير وطنية الولاء، لكن استدارة قانونية تترجمت باستقالتهم من مناصبهم العسكرية ومواقعهم، ولا يزال دورهم قيادياً ومؤثراً داخل هذه الميليشيات، وفق ما نقلت واشنطن تايمز عن خبراء.
وتحالف قادة منظمة بدر، عصائب أهل الحق وكتائب حزب الله وغيرها من ميليشيات الحشد، لنقل قدراتهم العسكرية إلى داخل مجلس النواب، ما سيهدد أمن العراق ومستقبله، وفق نائب الرئيس العراقي أسامة النجيفي.
وعندما تجتمع السياسة بالقدرة العسكرية خارج إطار الدولة وفي إطار ميليشياوي على أساس طائفي مذهبي، يدخل العراق في نفق الدولة ضمن الدولة بغطاء إيراني واضح وصريح.
كما نقلت واشنطن تايمز أن المرشد علي خامنئي طلب من رئيس الوزراء العراقي، حيدر العابدي، في زيارته الأخيرة، عدم السماح ببقاء الأميركيين في #العراق بعد #داعش، وعدم نزع سلاح ميليشيات الحشد.
محاولة إيرانية جديدة لتعزيز الدولة ضمن الدولة بالعراق، وهو سيناريو يقترب من المشهد اللبناني وميليشيات حزب الله بشقيها العسكري والسياسي.