إقليمُ كردستان ما زال يعزف الموسيقى رغم العقوبات المفروضة عليه من بغداد.
فالأسواق قد تبدو مزدحمة، لكنها حركة دون بركة كما يُقال. فالمؤسسات الصغيرة كما الكبيرة تأثرت بالعقوبات، ومنها شركات البرمجيات وصناعة التطبيقات.
كاميرا "العربية" توجهت إلى مقهى "متشكو" التاريخي والشهير حول قلعة أربيل حيث يجتمع المثقفون والكتاب والصحافيون يومياً.
فقبل الصراع المحتدم بين أربيل وبغداد، كانت هناك مهرجانات سنوية ثقافية وأدبية أو فنية سينمائية، لكن حالياً بسبب الحصار قلَّت الظواهر الثفافية في كردستان.
فالمثقفون يجتمعون يومياً ويُناقشون الأحوال المستجدة، والتي برأي بعضهم لها جذور تاريخية.
مثقفون أكراد يعتبرون أن الإجراءات العقابية لبغداد بحق شعب الإقليم سيكون لها مردود عكسي على العرب، لأنهم سيخسرون جيلاً كردياً منفتحاً وسيعيدونه إلى القوقعة.