تعتبر الخصومة بين العبادي والمالكي بحسب التجارب السابقة خصومة مؤقتة، ولم تصل إلى مرحلة "كسر العظم"، كما يرى مراقبون. فكل الشخصيات التي خرجت من حزب الدعوة وأبرزها إبراهيم الجعفري عادت إليه، وإن لم تكن عودتـها إلى المنظومة الحزبية نفسها، لكن في تحالف برلماني واحد.
فيما يرى رأي آخر أن غالبية أعضاء حزب الدعوة سيدعمون #العبادي وتحالفه الانتخابي، وهذا ما قد يعزز موقفه الرافض للعودة تحت سقف سياسيّ واحد مع المالكي.
من جهة أخرى، فالمالكي الذي يخوض الانتخابات منفرداً في ائتلافه (دولة القانون) لم يتحالف أو تتحالف معه أطراف شيعية مؤثرة كالحكيم، أو الحشد الشعبي، أو حتى مقتدى الصدر.
وبالنهاية، لا ثوابت في السياسة، ونتائج #الانتخابات العراقية كفيلة بتغيير الخارطة السياسية برمّتها، وربّما خصوم اليوم حلفاء في البرلمان المقبل.