بدلاً من الالتفات إلى هموم العراقيين، انشغل مرشحون بجمع ثروة أو التخطيط لما هو أكبر: النفوذ المحلي والإقليمي وربما الدولي، فبعض المرشحين يشطحون بأمنياتهم ومخططاتهم.
100 ألف دولار شرط بعض المرشحين للانضمام إلى هذه القائمة الانتخابية أو تلك، بدلاً من أن يكون الشرط بنود البرنامج الانتخابي.
مرشح آخر، كان أكثر دقة وحنكة، فاشترط معرفة الدولة الداعمة للحزب أو القائمة التي قد انضم إليها أملاً في أن تكون دولة قوية باقتصادها وقدراتها المالية والعسكرية.
نعم.. العسكرية فتحويل البرنامج الانتخابي وتوفير المستشفيات والمدارس ليسا أمرين مهمين!
ففي الموصل، التي قد تكون بأمس الحاجة لمرشح يلبي هموم أهلها هدد مدير فرع أحد الأحزاب فيها بتحويل مبنى مقر الحزب ومرشحيه إلى حزب آخر، في حال لم يلتزم رئيس الحزب بوعوده بدفع الأموال الطائلة للمرشحين، أما الناخبون فلا يحسب لهم حساب.