في السابق، لم تشهد الانتخابات البرلمانية العراقية وربما المحلية أيضاً، أي وجود فعلي مؤثر لأحزاب أو تحالفات انتخابية عابرة للطائفية، إلا أنها بدأت تبرز الآن تماشياً مع رغبة الكثير من العراقيين الذين يحاولون.
صارت غالبية الأحزاب الانتخابية تبحث عن تحالفات تضم مختلف شرائح المجتمع العراقي ليطلق عليهم (العابرون للطوائف).
ويدعم الصدر اليوم تحالفاً انتخابياً مدنياً وشيوعياً، والعبادي يضم في ائتلافه شخصيات من طوائف مختلفة، وعلاوي ما زال تحالفه كما سمعته المدنية المعروفة.
هذه هي أبرز القوائم التي يعتبرها مراقبون عابرة للطائفية، ولكن يبقى السؤال الأبرز: هل سيصدق العراقيون هذا التحوّل الكيبر لبعض الأحزاب من الدينية إلى المدنية؟