العراق يستضيف قمة لرؤساء برلمانات دول الجوار

المصدر: بغداد - فرانس برس
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

يستضيف العراق، الذي يسعى لاستعادة دوره على الساحة الدبلوماسية في الشرق الأوسط المنقسم، قمة، السبت، لرؤساء برلمانات دول الجوار الست وهي: السعودية وسوريا وتركيا والأردن وإيران وتركيا.

وتزينت العاصمة العراقية بالفعل بأعلام الدول التي يختلف بعضها في ما بينهم أو حتى قطع علاقاته الدبلوماسية مع الآخر.

وخلال هذه القمة، التي قالت بغداد إنها تحت شعار "العراق... استقرار وتنمية"، سيحضر رئيس مجلس الشورى السعودي، ورئيس مجلس الأمة الكويتي، ورئيس مجلس الشعب السوري ورئيسا البرلمانين الأردني والتركي، إضافة إلى مسؤول إيراني كبير، بعد اعتذار رئيس مجلس شورى الجمهورية الإسلامية، بحسب ما أعلن متحدث إيراني.

وغرد رئيس البرلمان العراقي، محمد الحلبوسي، عبر صفحته على "تويتر"، عقب لقائه مع نظيره السوري، حمودة الصباغ، الجمعة، مرحبا بضيوف القمة.

وسبق للصباغ أن شارك في بداية آذار/مارس، وللمرة الأولى منذ بداية الأزمة السورية في العام 2011، في اجتماع الاتحاد البرلماني العربي في عمان.

ومنذ دحر داعش في نهاية العام 2017، يسعى العراق، المحاصر بين حليفيه الغريمين، إيران والولايات المتحدة، إلى المراهنة على موقعه الجغرافي في قلب الشرق الأوسط.

وبعد إعلانه "النصر المؤزر"، انفتح العراق مجددا على دول الجوار من أبواب الحدود البرية، ولاسيما مع الأردن غربا عبر منفذ طريبيل التجاري، كما تحسنت العلاقات مع السعودية، الجار الجنوبي.

أما على طول الحدود الغربية الصحراوية المتاخمة لسوريا، فكان للعراق دور آخر بتنسيق عسكري متعدد الأطراف.

وبغداد اليوم هي العاصمة العربية الوحيدة التي تتواصل علناً مع جميع الأطراف في الداخل السوري، من روسيا مرورا بالتحالف الدولي والأكراد، وصولا إلى المعارضة ودمشق، التي طلبت رسميا من العراق شن ضربات جوية على أراضيها ضد تنظيم داعش.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط