افتتح اليوم الاثنين، رسمياً منفذ القائم الحدودي بين العراق وسوريا بعد إغلاق دام لمدة ست سنوات أبان سيطرة تنظيم داعش على مدينة القائم العراقية ومدينة البوكمال في الجانب السوري.
وعبرت، الاثنين، أولى الشاحنات من هذا المنفذ الواقع تحت سيطرة سلطات دمشق والسلطات الفيدرالية العراقية، إضافة إلى معبر الوليد المدمّر، إذ إن المعابر الأخرى على طول الحدود تقع ضمن مناطق سيطرة الأكراد، الذين يتمتعون بحكم ذاتي في العراق وإدارة ذاتية معلنة في سوريا.
ويمتلك العراق ثلاثة معابر مع سوريا هي منفذ ربيعة في محافظة نينوى ومنفذي الوليد والقائم في محافظة الأنبار والأخير هو أصغر تلك المعابر.
خطوة إيجابية
من جانبه قال مسؤول محلي في القائم إن الافتتاح هو خطوة إيجابية لكن لا يعول عليها كثيراً، لأن النشاط التجاري ضعيف جدا والطريق داخل سوريا غير آمن، وبالتالي لا يتوقع أن يكون النشاط التجاري مؤثراً كما كان سابقاً.
يذكر أن افتتاح المعبر تأجل لأكثر من مرة بسبب بعض الأمور اللوجستية والفنية، بحسب هيئة المنافذ الحدودية في العراق كذلك بسبب الضربات الجوية على مقار لقوات يعتقد أنها تابعة للحرس الثوري في الجانب السوري في منطقة البوكمال السورية.
عبدالمهدي يوافق
وكان رئيس الوزراء، عادل عبد المهدي، وافق على فتح المعبر، في وقت أكد رئيس هيئة المنافذ الحدودية كاظم محمد بريسم العقابي "جاهزية المنفذ لمرور المسافرين وأيضا للتبادل التجاري".
واستعادت الحكومة العراقية في نوفمبر/تشرين الثاني من عام 2017 بلدة القائم الواقعة في محافظة الأنبار غرب البلاد من تنظيم داعش، حيث كانت البلدة التي تبعد 300 كيلومتر غرب بغداد آخر معقل للتنظيم قبل سقوطه في العراق.
والقائم متاخمة لبلدة البوكمال السورية، والتي كانت أيضا معقلاً للتنظيم. وتقع البلدتان على طريق إمدادات استراتيجي، وكان المعبر مفتوحاً أمام حركة المرور الحكومية والعسكرية فقط.
وأعلن العراق النصر على تنظيم داعش في 2017، كما فقد آخر أراضٍ له في سوريا هذا العام.