طالبت كتلة "سائرون" النيابية في العراق، التي يدعمها زعيم التيار الصدري، الجمعة، بجلسة عاجلة للبرلمان لسحب الثقة من الحكومة.
هذا واعتبر مقتدى الصدر، أمس الخميس، أنه إذا لم تستقل حكومة عادل عبدالمهدي "فهذه بداية نهاية العراق"، ناصحاً الحكومة بالاستقالة "حقناً للدماء".
وأكد الصدر أن "ما يدور في العراق فتنة عمياء بين حكومة فاسدة ومتظاهرين غير سلميين"، ناصحاً المحتجّين بـ"الالتزام بالأخلاقيات العامة للتظاهر".
من جانبه، دعا رئيس الوزراء العراقي السابق، حيدر العبادي، الجمعة، لعقد جلسة برلمانية، السبت، تسحب الثقة من الحكومة العراقية، بعد يوم دامٍ عاشه العراق لا سيما في محافظات الجنوب على وجه الخصوص، حيث قتل أكثر من 40 متظاهراً خلال مواجهات بين المحتجين وقوات الأمن العراقية، في يوم قيل إنه الأكثر دموية في التظاهرات المستمرة منذ شهرين.
كما حثّ حزب الدعوة، بقيادة أمينه العام نوري المالكي جميع الأطراف العراقية لاختيار رئيس وزراء يرضي الجميع.
وأيضاً، دعا عمار الحكيم رئيس تيار الحكمة الوطني، على قناته على تليغرام، البرلمان العراقي بعقد اجتماع عاجل لتنفيذ الخطوات التي دعت إليها المرجعية الدينية العليا في النجف، وناشده بمواصلة اجتماعاته دون انقطاع للانتهاء من إقرار قانون انتخابات منصف بالتشاور مع بعثة الأمم المتحدة.
وقُتل ما لا يقل عن 350 شخصاً على أيدي قوات الأمن في الاحتجاجات التي بدأت في بغداد في الأول من أكتوبر/تشرين الأول وامتدت إلى المدن الجنوبية.