أفادت وسائل إعلام عراقية بإطلاق سراح الطبيب والناشط العراقي عمر يوسف سلمان السلطاني، مساء الأحد، بعد الابلاغ عن اختفائه أمس السبت في بغداد، دون معرفة مزيد من التفاصيل.
وكان عدد من الناشطين العراقيين طالب مساء السبت بكشف مصير الناشط العراقي، عمر السلطاني.
وأوضح شقيق عمر (مواليد سنة 1988) أن أخاه وصل إلى ساحة التحرير يوم أمس عند الساعة 4 بهدف رؤية أصدقائه والسلام عليهم، إلا أنه اختفى ولم تعد عائلته تعرف عنه شيئاً منذ الساعة السابعة مساء.
#الحرية_لعمر_السلطاني #اطلقوا_سراح_عمر_فوراً #اطلقوا_سراح_عمر_يوسف_السلطاني #الحرية_لمعتقلي_الرأي #الحرية_لعلي_جاسب #الحريه_لعلي_الشيتي pic.twitter.com/OJv3MwGCxZ
— زينة وخزينة (@zinausa83) December 21, 2019
كما أضاف أن هاتفه أغلق، ولا وجود لأي معلومات عن مكان تواجده، مناشداً إطلاق سراحه.
ومساء السبت أطلق ناشطون عراقيون وسم #الحرية_لعمر_السلطاني و #أطلقوا_سراح_عمر_فوراً بهدف الإضاءة على قضية الطبيب العراقي الذي يعرفه العديد من المحتجين في ساحة التحرير وسط بغداد.
يذكر أن عمر، خريج كلية الطب (طب عام/ قسم تجميل وجلدية) من جامعة دنيسك، وكان حاضراً منذ اليوم الأول للتظاهرات في العاصمة العراقية، كما أنقذ العديد من المصابين، بحسب ما أكد رفاقه.
إلى ذلك، أوضح أخوه، بحسب ما أفاد مراسل العربية/الحدث أنه تمّ إبلاغ محكمة الرصافة التي تقع قرب الجملة العصبية رسمياً باختفاء عمر.
وكانت المفوضية العليا لحقوق الإنسان في العراق أعلنت السبت، أنها تمارس الضغوط على الحكومة العراقية للحد من جرائم اغتيال وخطف النشطاء المدنيين.
ويشهد العراق منذ انطلاق التظاهرات الحاشدة في العاصمة بغداد ومحافظات الجنوب في الأول من أكتوبر، حالات خطف واغتيال طالت عشرات الناشطين في ساحات الاعتصام، وحتى الآن لم تكشف التحقيقات أي متورط بالاسم، وسط اتهامات من قبل الناشطين لبعض الميليشيات العراقية.