قال السيناتور الجمهوري، ليندسي غراهام، الجمعة، إن تصفية قائد فيلق القدس قاسم سليماني: "ضربة استباقية دفاعية"، مشيرا إلى أن واشنطن قتلت "أقوى رجل في إيران".
وغرد غراهام على "تويتر" بأن قتل سليماني لم يكن عملا انتقاميا لما ارتكبه سليماني في الماضي، ولكنه ضربة استباقية دفاعية لتصفية منظم الهجمات التي كان من المحتمل أن تقع في المستقبل.
We killed the most powerful man in Tehran short of the Ayatollah.
— Lindsey Graham (@LindseyGrahamSC) January 3, 2020
This was not an act of revenge for what he had done in the past.
This was a preemptive, defensive strike planned to take out the organizer of attacks yet to come.
وفي تغريدات سابقة، أكد غراهام أنها "ضربة للنظام الإيراني الذي تلطخت يده بدماء الأميركيين"، وذلك في تعليقه على مقتل قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني، بقصف صاروخي أميركي في بغداد.
Wow - the price of killing and injuring Americans has just gone up drastically. Major blow to Iranian regime that has American blood on its hands. Soleimani was one of the most ruthless and vicious members of the Ayatollah's regime. He had American blood on his hands.
— Lindsey Graham (@LindseyGrahamSC) January 3, 2020
وأوضح غراهام في تغريدة على حسابه في "تويتر" أن ثمن جرح وقتل الأميركيين بات مكلفاً جداً.
وأضاف: "سليماني أحد أكثر أعضاء النظام الإيراني قسوة وشراسة".
وأعلن غراهام عن تقديره "للعمل الجريء الذي قام به ترمب ضد العدوان الإيراني".
ووجه غراهام رسالة للحكومة الإيرانية، قائلاً: "إن كنتم تريدون المزيد فستحصلون عليه.. إذا استمرت إيران في مهاجمة أميركا وحلفائها فسيدفعون ثمناً باهظاً".
وهدد غراهام إيران "بتدمير مصافي النفط إذا استمرت في مهاجمة أميركا وحلفائها".
وبعد الضربة الأميركية التي أدت لمقتل قائد فيلق القدس، قاسم سليماني، فجر الجمعة، وأبو مهدي المهندس نائب رئيس ميليشيا الحشد، غرد الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، وكأنه منتصر بنشر علم بلاده فقط.
وجاءت تغريدة ترمب بعد عملية اغتيال منظمة تمت باستخدام الطائرات، واستهدفت عدداً من قيادات وأعضاء في الحشد الشعبي، أثناء خروجهم من مطار بغداد الدولي من البوابة الجنوبية برفقه وفد غير عراقي، حيث أشارت الأنباء إلى تواجد بعض من القيادات الإيرانية من الحرس الثوري.
وتسبب الاستهداف الصاروخي بمقتل قائد فيلق القدس، قاسم سليماني، والرجل الثاني بميليشيا الحشد، أبومهدي المهندس، ومسؤول مديرية العلاقات في الحشد، محمد الجابري، ومسؤول الآليات، حيدر علي.
كما خلفت العملية أيضاً عدداً من الجثث المتفحمة لم يتم التعرف عليها حتى الآن.