دخل رجل الدين اللبناني المقرب من حزب الله، والمتناغم مع مواقفه، على خط الأزمة العراقية والحكومة الوليدة في العراق لينتقد ويهاجم رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، معتبراً أنه يطبق أجندة الولايات المتحدة.
وفي فيديو نشر على حسابه على فيسبوك اعتبر علي كوراني، الذي كان شقيقه مرشداً روحياً سابقاً للحزب الموالي لإيران في لبنان، أن الكاظمي "مرضي عنه" من قبل أميركا، لأنه سينفذ هدف إلغاء الحشد الشعبي، إلى جانب غيره من الفصائل الموالية لإيران في البلاد.
علي كوراني
— غالب الشابندر (@ghalb_shabander) May 13, 2020
لم ننسى أفعالك يا كاره العراق!
كرهت محمد باقر الصدر وقلت انه امريكي.
خلقت فتن كبيرة بين العراقيين داخل ايران
انتقلت بالولاء من حزب الدعوة لمهدي الهاشمي فوحيد الخراساني ثم مكارم شيرازي
اقتراحاتك دائما ان يكون العراق راس حربة في حروب الإقليم
جبان تعيش في لبنان لشدة خوفك. pic.twitter.com/izmZdzB11Y
كما ناشد كلا من هادي العامري (الذي يرأس تحالف الفتح في البرلمان العراقي ومنظمة بدر)، وزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر للتوافق والعمل معاً من أجل منع الكاظمي من تحقيق أهدافه.
وأثارت تصريحاته هذه موجة انتقادات وغضب من قبل ناشطين وسياسيين وإعلاميين عراقيين على مواقع التواصل مساء أمس الأربعاء.
هاجم المحتجين.. واصفاً إياهم بـ"الجوكر"
إلى ذلك، دافع عن حركة "ثأر الله" ، وذلك بعد أن أعلن الأمن العراقي قبل يومين أنه أوقف عناصر من الميليشيات أطلقت النار باتجاه محتجين في البصرة، ما أدى إلى مقتل شاب عراقي.
إلى ذلك، وصف المحتجين الذين تظاهروا أمام مقر الحركة بالـ"جوكرية"، الذين تحركهم القنصلية الأميركية في العراق، بحسب تعبيره، مشدداً على أن عناصر "ثأر الله" كانوا يدافعون عن أنفسهم.
رصاص حي من مقر "ثأر الله"
وكانت قوات الأمن العراقية أعلنت الاثنين الماضي اعتقال خمسة مسلحين على الأقل تابعين لحركة ثأر الله (حزب وفصيل مسلح).
أتى ذلك، بعد أن احتشد متظاهرون، في ساعة متأخرة من ليل الأحد، أمام مقر "ثأر الله" في البصرة لتجديد مطالبتهم بالإصلاحات السياسية وتغيير الطبقة الحاكمة التي يتهمونها بالفساد.
فأطلق مسلحون من داخل المقر الرصاص الحي ضد المتظاهرين، ما أدى إلى مقتل متظاهر يبلغ من العمر 20 عاماً إثر إصابته برصاصة برأسه، وفقاً لمصادر طبية وشهود.
وبعيد ساعات، اقتحمت قوة أمنية مقر الحركة الذي يقع على بعد كيلومتر من ساحة الاحتجاجات الرئيسية في البصرة، وأغلقته، ثم اعتقلت عددا من العناصر المشتبه بهم.