شدد رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، اليوم الخميس، على ضرورة أن توفر الأجهزة الأمنية الحماية للمتظاهرين السلميين.
وزار الكاظمي مقر قيادة الشرطة الاتحادية اليوم، وشدد على حق التظاهر السلمي، وعلى واجب القوات الأمنية في توفير الحماية اللازمة للمتظاهرين السلميين.
وجدد الكاظمي رفضه التام للاعتداء على القوات الأمنية المكلفة بحماية التظاهرات.
كما أكد رفضه غلق الشوارع والطرقات، و"إلحاق الأذى والضرر بالمصالح العامة للدولة والمواطنين" أثناء الاحتجاجات.
وقد عقد الكاظمي في مقر قيادة الشرطة الاتحادية، اجتماعاً مع الوزراء والأجهزة والقادة الأمنيين وقادة العمليات وقادة الشرطة، تم خلاله بحث المستجدات الأمنية في العراق.
كما تمت خلال الاجتماع مناقشة الاستعدادات الأمنية وتهيئة الأجواء المناسبة لإجراء الانتخابات المبكرة، المقررة في شهر حزيران/يونيو المقبل، والعمل على وضع "الخطط الأمنية الكفيلة بإجراء انتخابات حرة ونزيهة وعادلة".
وأثنى الكاظمي على "الجهود الأمنية التي تبذلها القوات الأمنية في تصديها لعصابات داعش الإرهابية، وأيضاً جهودها في ملاحقة عصابات الجريمة، وتوفير الاستقرار والأمن في أنحاء العراق".
وفي سياق منفصل، أدانت السفارة الأميركية في العراق الهجوم الذي طال، أمس الأربعاء، سيارات تابعة للأمم المتحدة كانت "تؤدي مهمة إنسانية في شمال العراق" بين أربيل والموصل.
وكتبت السفارة في حسابها على موقع "فيسبوك": "الولايات المتحدة تدعو جميع الأطراف في العراق إلى احترام القانون والمعايير الإنسانية الدولية والسماح لعمال الإغاثة بالعمل بحرية وأمان في الوقت الذي يضطلعون فيه وشركاؤهم العراقيون بأعمال الاستجابة الإنسانية المهمة".