تجددت الاحتجاجات في محافظة السليمانية بكردستان العراق، الأحد، على خلفية الأزمة الاقتصادية التي يمر بها الإقليم.
فقد أفاد مراسل "العربية"، بقيام موظفين بحرق مقار حزبية في السليمانية احتجاجاً على تأخر دفع رواتب الموظفين، قطع الطرق بالإطارات المحترقة.
وردت القوات الأمنية بإطلاق الرصاص الحي لتفريق المحتجين في بلدة بيرمگرون بعد حرقهم مقرين للاتحاد والديمقراطي في بلدة نيرة بالسليمانية.
هذا وأطلقت القوات الأمنية العراقية عدداً من النشطاء والمعلمين المعتقلين في تظاهرات، الخميس، لكنها ما زالت تحتجز البعض منهم.
اطلاق الرصاص الحي لتفريق المحتجين في بلدة بيرمگرون في محافظة السليمانية، بعد قيام المتظاهرين بحرق المقرات الحزبية في المدينة.
— شاهو القرةداغي (@shahokurdy) December 6, 2020
.
جميع الاحزاب تتباهى بالديمقراطية و حرية الرأي والمجتمع الحر بينما يلجأون للسلاح والعنف للتعامل مع تظاهرة بسيطة! pic.twitter.com/WLxDZkPbt1
وكانت اللجنة الأمنية في مدينة السليمانية قد أكدت في وقت سابق على وجوب أخذ موافقات مسبقة قبل تنظيم أي تظاهرات، وإلا فإنها ستعتبر تلك التظاهرات غير قانونية.
وشهدت شوارع مدينة السليمانية خلال اليومين الماضيين تظاهرات سلمية من قبل الموظفين والمواطنين للمطالبة بحقوقهم، سرعان ما تطورت إلى صدامات بين المحتجين والقوات الأمنية، بعد محاولة الأخيرة إنهاء الاحتجاجات بالقوة، مستخدمة في ذلك القنابل المسيلة للدموع، فضلاً عن قيام الأمن باعتقال العشرات من المحتجين.