عاجل

البث المباشر

الكاظمي يفجر خلافاً داخل التنسيقي.. مرشح تهدئة يطمئن الصدر

المصدر: الحدث.نت

بعد أن ألمح زعيم التيار الصدري سابقاً إلى موافقته على بقاء رئيس الوزراء العراقي الحالي مصطفى الكاظمي لمراقبة إجراء انتخابات تشريعية جديدة في البلد الغارق بأزمة وانسداد سياسي منذ أشهر، بدأت الخلافات تدب على ما يبدو داخل "الإطار التنسيقي"، الخصم اللدود للصدر.

فقد كشفت مصادر متقاطعة من قوى سياسية شيعية وسنية وكردية، أن ترشيح الكاظمي لولاية ثانية، فجر خلافاً حاداً بين تيارين داخل الإطار التنسيقي (الذي يضم نوري المالكي وتحالف الفتح وفصائل وأحزابا أخرى مقربة من طهران).

موضوع يهمك
?
مع تواصل الأزمة في العراق، وانسداد أفق الحل أو التوافق بين التيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر والإطار التنسيقي الذي يضم...

الصدر يحذر: يجب إبعاد الحشد عن المهام الأمنية هذا العام الصدر يحذر: يجب إبعاد الحشد عن المهام الأمنية هذا العام العراق
مرشح تهدئة

ففيما تبدو حظوظ الكاظمي مرتفعة بوصفه مرشح تهدئة مع الزعيم الصدري، تحاول قوى مقربة من إيران إجهاض محاولات التمديد له، بحسب ما نقلت صحيفة "الشرق الأوسط"، اليوم الثلاثاء.

وفي السياق، أوضح مصدر من "تيار الحكمة" بزعامة عمار الحكيم، أن القوى الشيعية التي تنخرط في حوار سري مع الصدر، تحاول تمرير رئيس الوزراء الحالي كمرشح للحكومة الجديدة، قبل مضي التنسيقي في تعيين مرشحه محمد شياع السوداني.

وحسب المصدر، فإن تياراً من "الإطار" يعتقد أن طرح هذا الاسم سيجعل التفاوض مع الصدر أكثر مرونة.

مقتدى الصدر (فرانس برس) مقتدى الصدر (فرانس برس)
تمسك بالسوداني

في حين ينتقد آخرون تلك المحاولات بشدة، مؤكدين تمسكهم بالسوداني.

في هذه الأثناء، أكد ائتلاف النصر بزعامة حيدر العبادي، أنه يعمل مع القوى السياسية على إنجاح الحوار الوطني، وتقريب وجهات النظر لإنهاء الانسداد السياسي، وفق مسار واضح، بغض النظر عن اسم المرشح لتولي رئاسة الحكومة.

أما قادة في الحزب الديمقراطي الكردستاني فامتنعوا عن التعليق حول المعلومات المتداولة بشأن تمديد ولاية الكاظمي، لكن أحدهم أشار إلى أن "الرئيس مسعود بارزاني يفضل تسوية صامدة، تضمن الاستقرار السياسي والاجتماعي في البلاد".

شلل تام

يذكر أن العراق يشهد منذ الانتخابات البرلمانية المبكرة التي جرت في العاشر من أكتوبر 2021، شللاً سياسياً تاماً، تأزم أكثر منذ يوليو 2022 مع نزول طرفي الخلاف الأبرز إلى الشارع واعتصامهم وسط بغداد (الصدر والإطار التنسيقي).

فقد بلغ الخلاف أوجه مع بدء مطالبة التيار الصدري منذ شهرين بحل مجلس النواب وإجراء انتخابات تشريعية مبكرة من أجل السير بالبلاد على طريق الإصلاحات في ظل رفض خصومه هذا التوجه، وإصرارهم على تشكيل حكومة بمرشحهم قبل أي انتخابات جديدة.

وتطور الخلاف أواخر الشهر الماضي (أغسطس) إلى اشتباكات عنيفة بين الطرفين في وسط بغداد، أدت إلى مقتل 30 شخصاً، وفتحت الأبواب على احتمال عودة التصعيد بشكل خطير في البلاد.

إعلانات

الأكثر قراءة