عقب كشف أسرار وتفاصيل عن حياة زعيم داعش أبوبكر البغدادي، من خلال الجزء الأول من مقابلات حصرية لقناتي "العربية" و"الحدث" مع زوجتي البغدادي وابنته، تعرض شاشة "العربية" الجزء الثاني من المقابلة الحصرية مع الزوجة الأولى أسماء محمد.
بعد الجزء الأول الذي أثار ضجة واسعة عقب كشف أسرار وتفاصيل عن حياة زعيم داعش.. انتظروا الجزء الثاني من مقابلة حصرية مع الزوجة الأولى لأبي بكر البغدادي أسماء محمد
— العربية (@AlArabiya) February 21, 2024
يوم الجمعة الساعة 7:30 مساء بتوقيت #السعودية#العربية pic.twitter.com/G2IehbVy3J
ويعرض الجزء الثاني من المقابلة اليوم الجمعة الساعة 19:30 بتوقيت السعودية (16:30 بتوقيت غرينتش).
وفجرت زوجة البغدادي أسماء محمد في تصريحات حصرية لقناتي "العربية" و"الحدث"، الكثير من كواليس حياة زعيم تنظيم داعش الخاصة وعلاقاته بزوجاته وسباياه ونظرته للجنس اللطيف وتفاصيل سرية كانت تدور تحت سقف منزله الخاص في العراق.
وفجرت الناجية الأيزيدية سيبان خليل في شهاداتها لـ"العربية.نت" للرد على الجزء الأول لحوار زوجة البغدادي الأولى أسماء محمد مع قناتي "العربية" و"الحدث" مفاجأة بشهادة مهمة تدحض بها ادعاءات زوجة البغدادي أنها بريئة وغير مشتركة بإجرام زوجها، وتقول إنها مشتركة بكل شيء وكانت تتاجر بالسبايا وبالرق.
واتهمت الأيزيدية سيبان خليل زوجة البغدادي أسماء محمد بأنها كاذبة.. كانت تلقب بـ"أم المؤمنين"، وتتاجر في البنات السبايا وتأتي بهن لزوجها.
وفي الجزء الثاني تفجر زوجة البغدادي الأولى أسماء محمد مفاجآت جديدة.. فكيف ردت زوجة تنظيم داعش على اتهام الأسيرة الأيزيدية سيبان خليل بتعذيبها في الأسر؟
إجابات غير متوقعة وربما صادمة
زوايا كثيرة طُرحت للنقاش بعد عرض الجزء الأول من الحوار مع الزوجة الأولى لزعيم إرهابيي العالم على عدة منصات. فقد جمعت "العربية" و"الحدث" العديد من الأسئلة الملحة وطرحتها على أسماء محمد ليخرج حوار يتضمن معلومات جديدة وإجابات غير متوقعة وربما صادمة عن زعيم التنظيم الذي أرهب العالم.
"تعرضت للإهانة منها كثيراً.. بل أحيانا كانت تضربني هي وزوجها سوياً".. الإيزيدية سيبان خليل تفجر مفاجأة لـ #الحدث_نت وترد على تصريحات زوجة #البغدادي أسماء محمد: كاذبة.. كانت تلقب بـ"أم المؤمنين" وتتاجر في البنات السبايا وتأتي بهن لزوجها#الحدث pic.twitter.com/417vduBvgx
— ا لـحـدث (@AlHadath) February 18, 2024
وكانت وسائل إعلام عربية وعالمية تحدثت عن المقابلة التي انفردت بها قناتا "العربية" و"الحدث" مع زوجتي زعيم داعش أبوبكر البغدادي وابنته، والأسرار التي كُشفت عن زعيم أكبر تنظيم إرهابي في التاريخ الحديث.
وشملت المقابلة لقاء مع زوجتيه الأولى أسماء محمد والثالثة نور إبراهيم، إضافة لابنته أميمة، حيث كشفن أسراراً عن حياته ظلت في طي الكتمان. وقد أثار كلامهن زوايا وتناقضات عديدة تم تناولها بالنقاش والتحليل على عدة منصات.
وكشفت "العربية" و"الحدث" تفاصيل وأسراراً بأول لقاء حصري مع الزوجة الأولى أسماء محمد الموقوفة في أحد السجون العراقية، حيث إن السيدة الغامضة لم يعرف الكثير عنها قبل عرض مقابلة "العربية" و"الحدث" الحصرية.
أسماء محمد كانت أوقفت بتركيا في يونيو 2018، في محافظة هاتاي التركية الحدودية مع سوريا، غير أن السلطات التركية لم تعلن عن توقيفها قبل نوفمبر 2019. وكشفت أنقرة حينها أن أرملة البغدادي اعتقلت مع عشرة أشخاص آخرين، من بينهم ابنته ليلى. فيما قال مسؤول تركي وقتها إن تلك هي "الزوجة الأولى" للبغدادي.
كما أشار إلى أنها "قدّمت معلومات عديدة حول موضوع البغدادي والعمل الداخلي للتنظيم"، بينما أفاد الإعلام التركي حينها أن اسم هذه الزوجة هو أسماء فوزي محمد الكبيسي.
كيف ردت زوجة تنظيم داعش على اتهام الأسيرة الأيزيدية "سيبان خليل" بتعذيبها في الأسر، وما علاقة #البغدادي بالإخوان؟
— العربية برامج (@AlArabiya_shows) February 21, 2024
تفاصيل تُروى في الجزء الثاني من #مقابلة_خاصة مع أسماء محمد. الجمعة 16:00 بتوقيت غرينتش، 19:00 بتوقيت #السعودية على شاشة #العربية pic.twitter.com/ORIqSyZPVR
وكانت السلطات القضائية العراقية أعلنت الأسبوع الماضي، استجواب "عائلة" الزعيم الأسبق لداعش، موضحة أنه تمّت استعادتهم من خارج البلاد، دون أن تحدد أو تعطي مزيداً من التفاصيل.
كما لم يحدّد البيان الذي نشر على الموقع الإلكتروني لمجلس القضاء الأعلى العراقي عدد أفراد عائلة البغدادي الذين ألقي القبض عليهم ولا هويتهم، ولا من أي بلد تمّت استعادتهم.
وقال مصدر قضائي إن "جهاز المخابرات بالتعاون مع السلطات التركية قام "باسترداد زوجة البغدادي وأولادها"، مضيفاً أنها "كانت موقوفة في تركيا".
يذكر أن الولايات المتحدة أعلنت في أكتوبر 2019 مقتل البغدادي في غارات ليلية نفذتها شمال غربي سوريا على بعد كيلومترات من الحدود مع تركيا.
وبعدما سيطر التنظيم المتطرف عام 2014 على مساحات واسعة في سوريا والعراق، مني بهزائم متتالية في البلدين وصولاً إلى تجريده من كل مناطق سيطرته في 2019، فيما أعلن العراق انتصاره عليه ودحره في أواخر عام 2017.
إلا أن التنظيم الإرهابي ما زال يحتفظ ببعض الخلايا في مناطق نائية وبعيدة في شمال البلاد، تشنّ بين حين وآخر هجمات ضد الجيش والقوات الأمنية العراقية، في حين بين تقرير للأمم المتحدة نُشر في يوليو الماضي (2023) أن البنية الرئيسية للتنظيم الذي تراجعت قوته بشكل كبير، لا تزال تتضمن ما بين 5000 و7000 فرد في جميع أنحاء العراق وسوريا على السواء.