أكد وزير الداخلية العراقي عبد الأمير الشمري أن بغداد لا تسمح لحزب العمال الكردستاني أن يكون حجة لاستهداف أراضيها.
وأضاف وزير الداخلية العراقي للعربية/الحدث، أن القوات العراقية سيطرت على المواقع الحدودية التي كانت للمعارضة الإيرانية.
كذلك شدد على حصر السلاح بيد الدولة، مشيراً إلى بدء تسجيل الأسلحة الخفيفة وشراء الثقيل منها.
وضع الحدود مع تركيا مقلق
يذكر أن الشمري أكد مطلع الشهر الجاري أن الوضع على الحدود قلق مع الجارة التركية بسبب وجود حزب العمال الكردستاني على أراضي إقليم كردستان.
وأكد الوزير خلال تصريحات أدلى بها في "ملتقى الرافدين"، في الخامس من الشهر الجاري، أن "التدخل التركي استباح مساحات حدودية لاستخدامها ساحة حرب ضد (العمال الكردستاني)".
وزير داخلية #العراق لـ #العربية: قواتنا قادرة على منع استخدام أراضينا منطلقا للعدوان على دول الجوار#بغداد pic.twitter.com/iu1QylJvQX
— العربية (@AlArabiya) March 16, 2024
كما أوضح أن "الحدود من جهة دهوك (شمال) تخضع للتدخل التركي، وتحولت إلى صراع مع (بي كيه كيه)". وقال الشمري إن "الحكومة تنسق مع تركيا بشأن (العمال الكردستاني)، لكن الأمر يحتاج إلى وقت لوعورة المنطقة".
توتر بين أنقرة وبغداد
وتوترت العلاقات بين الجارتين في السنوات الماضية، إذ كثفت أنقرة عملياتها عبر الحدود ضد مسلحي حزب العمال الكردستاني المتمركزين في المناطق الجبلية بشمال العراق. وقال العراق إن العمليات تنتهك سيادته، لكن أنقرة تقول إنها يجب أن تحمي نفسها وحذرت من توغل جديد.