قال الناجية الإيزيدية من داعش، أشواق حجي حميد، لقناتي "العربية" والحدث" إن شقيقتها مفقودة منذ اختطفها تنظيم داعش.
وأضافت أشواق باكية أنها وأسرتها تبذل قصارى جهدها حتى الآن للتعرف على مصير شقيقتها.
وأكدت أشواق أنها ستواصل البحث عن شقيقتها حتى آخر العمر.
مفقودة ولا أحد يعرف مصيرها بعد اختطافها من #داعش.. ناجية إيزيدية تبكي بسبب ما حدث لشقيقتها #سبايا_البغدادي
— العربية (@AlArabiya) March 23, 2024
#العربية pic.twitter.com/x4EFWc1AVa
وأثارت سلسلة المقابلات الخاصة التي أجرتها قناتي "العربية" و"الحدث" مع زوجتي زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي وابنته عددا من ردود الأفعال، منها غضب الناجيات الإيزيديات اللواتي كن رهينة للبغدادي، وبعض قيادات التنظيم بسبب إنكار نساء البغدادي لتعذيب السبايا وادعائهن أنهن كن يتلقين معاملة حسنة.
ولذا خصصت قناتا "العربية" و"الحدث" مساحة موازية للناجيات الإيزيديات في مقابلة خاصة على جزأين للرد على هذه الادعاءات، حيث روين أنهن كن يعاملن بقسوة وتعرضن للاغتصاب.
وفي المقابلة، كشفت أشواق، إحدى الناجيات الإيزيديات تفاصيل خطفها من قبل عناصر داعش، كما تحدثت عن أسر داعش لشقيقتها وهي طفلة في سن التاسعة. وأضافت أشواق أن البغدادي اغتصب الإيزيديات وعرضهن للبيع، كما كانت زوجته تضرب الإيزيديات وتسيء معاملتهن.
كما تطرقت أشواق إلى تفاصيل خطة هروبها من أيدي التنظيم، ومنها تظاهرها بالمرض ونقلها إلى مستشفى في نينوى، حيث تمكنت من سرقة دواء منوم وضعته بعد ذلك في الطعام لعناصر التنظيم لتتمكن من الهرب.