بعد مقتل البلوغر العراقية "أم فهد" برصاص مجهول داخل سيارتها في العاصمة العراقية بغداد، مساء الجمعة، خرج شقيقها يصرخ منهاراً وسط الشارع مطالباً بالكشف ع هوية قاتلها.
ووثق مقطع فيديو تداولته مواقع التواصل الاجتماعي، شقيق الراحلة وهو يصرخ بحضور القوات الأمنية قائلاً "أني أريد منكم حق أختي، هسه تطلعون لي مين القاتل".
كما قال من موقع اغتيال أخته على مايبدو حيث تظهر سيارة سوداء "أبي تطالعون لي مين اللي قاتلها.. مالي علاقة!"، ملوحاً باللجوء إلى القضاء.
شقيق ام فهد و هو يطالب الجهات المعنية بكشف قاتل شقيقته pic.twitter.com/JEnpPt8Knv
— Steven Nabil (@thestevennabil) April 26, 2024
مجهول.. ورصاصة في الرأس
وكانت البلوغر المشهورة ظهرت قبل قتلها بساعات قليلة في حسابها على تطبيق "سناب شات"، وهي تجلس في صالون تجميل تستعرض تصفيف شعرها على وقع أغانٍ عراقية، وتبدو سعيدة إلا أن ابتسامتها كانت الأخيرة.
ووثق مشهد مروع من كاميرا مراقبة في أحد شوارع العاصمة بغداد، ظهر مسلحا على دراجة نارية، ترجل واختبأ خلف سور، قبل أن يهم متوجهاً نحو سيارة، حيث فتح الباب وأفرغ رصاصه في رأس من بداخلها، ليتبين لاحقا أن الضحية كانت بلوغر عراقية مشهورة بـ "أم فهد"
فيما أعلن مسؤولان أمنيّان أنّ مستخدمة "التيك التوك" الشهيرة التي حُكم عليها السنة الماضية بالسجن بسبب محتوى اعتُبر "غير لائق" على شبكات التواصل الاجتماعي، قُتلت مساء الجمعة بالرصاص في بغداد، بينما كانت داخل سيّارتها.
فقد قُتلت الشابّة غفران مهدي سوادي برصاص مهاجم مجهول كان يستقلّ درّاجة ناريّة، أمام منزلها في وسط بغداد، حسبما قال المسؤولان لوكالة فرانس برس.
واكتسبت "أمّ فهد" التي يُتابعها عشرات الآلاف من مستخدمي تطبيقَي "تيك توك" و"إنستغرام"، شهرة من خلال نشرها فيديوهات وهي ترقص على أنغام الموسيقى.
وفي شباط/فبراير 2023، حكمت محكمة عراقيّة عليها بالسجن ستّة أشهر، لإقدامها على "نشر أفلام وفيديوهات عدّة تتضمّن أقوالًا فاحشة ومُخلّة بالحياء والآداب العامّة، وعرضها على الجمهور عبر مواقع التواصل الاجتماعي".