قالت الولايات المتحدة الثلاثاء إنها تدعم العقود التي أبرمتها شركات طاقة أميركية مع اقليم كردستان العراق الذي يتمتع بحكم ذاتي بعدما تقدمت الحكومة العراقية بدعوى قضائية ضدها.
وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية تامي بروس لصحافيين "بطبيعة الحال نحن نتطلع إلى الاستمرار في مثل هذه الصفقات. نتوقع أن يزدهر هذا النوع من العقود ونتوقع ونأمل أن يتم تسهيلها".
وقبل نحو أسبوع قالت مستشارة رئيس وزراء إقليم كردستان العراق مسرور بارزاني بيان سامي عبد الرحمن، إن بارزاني سيشهد توقيع اتفاقيتين في مجال الطاقة بقيمة إجمالية 110 مليارات دولار مع شركتي "إتش.كيه.إن إنرجي" و"ويسترن زاغروس" الأميركيتين.
العراق يحصل على تمويل دولي بقيمة 1.3 مليار دولار
ووفقا لما ذكرته المستشارة الكبيرة لبارزاني في منشور على منصة إكس ستطور شركة "إتش.كيه.إن" حقل ميران للغاز، الذي يقدر احتياطيه بثمانية تريليونات قدم مكعبة قياسية من الغاز الطبيعي.
وأضافت أن شركة "ويسترن زاغروس" ستطور منطقتي توبخانة وكوردمير، اللتين تحتويان على خمسة تريليونات قدم مكعبة قياسية من الغاز و900 مليون برميل من النفط، وهو ما يكفي لتزويد ملايين السكان في جميع أنحاء إقليم كردستان والعراق بالطاقة.
وقالت المستشارة على إكس "يمثل هذا إنجازا هاما في مجال أمن الطاقة والعلاقات بين الولايات المتحدة وكردستان".
ومن جانبها رفضت وزارة النفط العراقية التدابير الخاصة لحكومة كردستان العراق بشأن صفقات مع شركات أميركية.
وأضافت الوزارة أن التدابير تتعارض مع أحكام القضاء، مؤكدة أن أي اتفاقات استثمارية يجب أن تتم عبر الحكومة الاتحادية.