بعد وصول أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني إلى بغداد، وقع مع مستشار الأمن القومي العراقي، قاسم الأعرجي، برعاية رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني اليوم الاثنين مذكرة تفاهم أمنية مشتركة بين البلدين.
ونصت المذكرة على التنسيق الأمني بين الجانبين حول الحدود المشتركة، وفق ما أفاد مراسل العربية/الحدث.
فيما جدد السوداني التأكيد على موقف بلاده المبدئي والثابت إزاء رفض "العدوان الإسرائيلي" على إيران وكل ما يؤدي إلى تصعيد الصراعات على المستوى الإقليمي والدولي.
كما أعلن تأييد بلاده للحوار الأميركي الإيراني.
منع أي خرق أمني
من جهته، أوضح الأعرجي في تغريدة على حسابه في "إكس" أنه بحث مع لاريجاني، "سبل تنفيذ الاتفاق الأمني الموقع، وتبادلا وجهات النظر بشأن تطورات الأوضاع في المنطقة، وما يتعرض له الشعب الفلسطيني في قطاع غزة المحاصر من جرائم تجويع وانتهاكات جسيمة".
وجدد التأكيد على "موقف الحكومة العراقية الثابت والمبدئي في العمل الجاد لمنع أي خرق أمني يستهدف التجاوز أو الاعتداء على أي من دول الجوار، ورفض استخدام أراضي العراق أو أجوائه أو مياهه للإضرار بأمن واستقرار المنطقة.
برعاية دولة رئيس مجلس الوزراء، السيد @mohamedshia، جرى اليوم توقيع مذكرة تفاهم أمنية مشتركة بين جمهورية العراق والجمهورية الإسلامية الإيرانية، بهدف تعزيز التنسيق الأمني على الحدود المشتركة بين البلدين، وبما يرسخ دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة.
— قاسم الاعرجي (@qassimalaraji) August 11, 2025
تواصل الحكومة العراقية المضي في… pic.twitter.com/YD9dW1SyxX
فيما أكد المسؤول الإيراني الرفيع قبيل توجهه إلى العاصمة العراقية أن أمن بلاده من أمن جيرانها، ودول الجوار.
يشار إلى أن لاريجاني، السياسي الإيراني المخضرم المعروف بمواقفه المعتدلة في العلاقات الدولية، كان عيّن الأسبوع الماضي أمينا للمجلس الأعلى للأمن القومي، وهو منصب سبق له أن تولاه في حقبات ماضية.
أتى تعيينه خلفا لعلي أكبر أحمديان عقب حرب الاثني عشر يوما بين إيران وإسرائيل التي وقعت في حزيران/يونيو وتخللتها ضربات أميركية على مواقع نووية إيرانية.