فيما تتواصل التحضيرات في العراق استعداداً للانتخابات النيابية المرتقبة في 11 نوفمبر، حذر المتحدث باسم المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، عماد جميل من أن المرشح المخالف سيتم استبعاده، حتى لو فاز في الانتخابات.
كما أوضح في بيان، اليوم الاثنين، أن المرشح المستبعد ستحذف أصواته.
من جهته أكد نائب قائد العمليات المشتركة ورئيس اللجنة العليا للانتخابات، الفريق أول الركن قيس المحمداوي، أن التحضيرات الأمنية للانتخابات تسير وفق خطة محكمة، مؤكداً عدم فرض حظر للتجول خلال هذا الاستحقاق.
استنفار أمني
وقال المحمداوي إن "العمل مستمر لتأمين إيصال المواد المتعلقة بالانتخابات"، لافتاً إلى أن قوات الأمن ستكون في حالة إنذار بنسبة 100% يوم 6 و7 من الشهر الجاري.
يأتي هذا فيما ملأت اللوحات الدعائية واللافتات الانتخابية التي تبشر بالتغيير الشوارع العراقية، على الرغم من أن كثيرا من العراقيين رأوا أن النتيجة محسومة سلفا، ولن تخدم سوى إبقاء الميزان السياسي في البلاد بين أيدي النخب الطائفية نفسها، وفق ما نقلت وكالة رويترز.
يذكر أن المفوضية العليا للانتخابات كانت وافقت سابقاً على 7768 مرشحاً، بينهم 2248 امرأة. وأوضحت إنه تم السماح بالحملة الانتخابية من الثالث من أكتوبر حتى الثامن من نوفمبر.