بعد مضي سنوات على مكوثهم في مخيم الهول، بمحافظة الحسكة شمال شرقي سوريا، يرتقب أن ينقل آلاف العراقيين إلى بلادهم.
فقد أفادت مصادر العربية/الحدث، اليوم الاثنين، بنقل الدفعة الأخيرة من العراقيين في هذا المخيم الذي يضم آلاف العائلات، مطلع الشهر القادم.
6000 عراقي
كما كشفت المصادر أن تلك الدفعة ستضم نحو 6000 عراقي.
وكانت مصادر عراقية أفادت منتصف العام الماضي بتواجد حوالي 12,600 عراقي في مخيمي الهول وروج السوريين.
فيما بلغ عدد العراقيين المتبقين في الهول في أغسطس 2025، حوالي 6000.
يذكر أنه منذ بداية استعادة العراق لمواطنيه من هذين المخيمين في 2021 أعيد أكثر من 15 ألف شخص، عبر التعاون مع قوات سوريات الديمقراطية.
في حين أسهمت الأمم المتحدة بالتعاون مع هيئات رسمية عراقية في إعادة دمج هؤلاء العائدين ضمن مجتمعاتهم وبلداتهم، مع إخضاع بعضهم للتأهيل.
بينما لا يزال مئات الأجانب من عائلات عناصر داعش المحتجزين في مراكز اعتقال سورية يتواجدون في مخيم الهول الشهير، إذ تماطل العديد من الدول الأجنبية في استرجاع مواطنيها.
أعلنت القيادة المركزية الأميركية في سبتمبر الماضي أنها تعمل على إنشاء "آلية تنسيق مشتركة" في شمال شرقي سوريا لترتيب عودة المحتجزين في المخيمات وأماكن الاحتجاز، ومنها مخيم الهول، إلى بلادهم.
وكانت منظمات إغاثية وإنسانية أكدت مراراً وتكراراً خلال السنوات الماضية أن الظروف المعيشية سيئة داخل مخيم الهول، الذي يضم حوالي 37 ألف شخص، معظمهم من زوجات وأطفال مقاتلي داعش، وسط انتشار للعنف داخله.